English  

كتب السنوات الأخيرة والوفاة والإرث

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السنوات الأخيرة والوفاة والإرث (معلومة)


بعد عام 1928، كان هاجسها الكبير لجين كوبدن في تنظيم أوراق والدها، والبعض منها قد وضعت في المتحف البريطاني. جمعت في نهاية المطاف، جمعت الأوراق الأخرى، مع غيرها من وثائق أسرة كوبدن، من قبل مكتب سجل مجلس مقاطعة غرب ساسكس في شيشستر في سن الشيخوخة عاشت بهدوء في Oatscroft، ومنزلها بالقرب من بيت دانفورد، وبعد وفاة زوجها في عام 1935 قدمت عددا قليلا من اللقاءات في الحياة العامة.... خلال 1930، في إطار التوجيه من هيرست، واصل بيت دانفورد التبشير بما يصفه هاو بأنه "الحليب النقي للدين Cobdenian": الاقتناع بأن في بريطانيا والقارة الأوربية، والسلام والازدهار من شأنهم تطوير الملكية الفردية للتربة. توفيت جين كوبدن، التي يتراوح عمرها حوالى 96 عاما، يوم 7 يوليو عام 1947، في وايت شانجر، وتم تمريضها المنزلى في فيرن هيرست، ساري. في السنوات التي تلت وفاتها جمعت أوراقها وأودعت كجزء من أرشيف الأسرة في شيشستر. في عام 1952 تم نقل بيت دانفورد إلى جمعية الشبان المسيحيين، على الرغم من وظائفها التعليمية العامة فإن المهمة لم تتغير. المنزل يحتوي على العديد من التذكارات من عائلة كوبدن.

هوي يصور جين كوبدن باعتبارها شخصية هائلة، المعروفة من قبل زملاء زوجها حيث يشار إليها باسم "جين"، الذي تولى اهتماما كبيرا وحتى هيمنة على عمل دار النشر. وقالت انها كانت، يقول هاو:، "امرأة من المشاعر والحماس التي تولى (وأحيانا بسرعة انخفاضا) يؤدي مع الحريق الذي لا يطيق أي معارضة". وفي مقال على الأخوة كوبدن، لمؤرخ النساء وملاحظات سارة ريتشاردسون على مسارات مختلفة اختاره الأخوات اللاتى يمكن من خلالهم إستغلال تركة والدهما إلى الأمام: "أظهرت أنشطة جين أنه لا يزال من الممكن اتباع أجندة راديكالية داخل رعاية ليبرالية". ريتشاردسون يشير إلى أن الإنجاز الرئيسي لجين وأخواتها كان للتأكد من أن اسم كوبدن، مع الجمعيات الراديكالية والتقدمية، نجح في التوغل إلى القرن 20. "وبذلك"، يخلص ريتشاردسون، إللى "أنها أثبتت وجودهم كخلفاء جديرين باسم أبيهم، وضمان أن مساهمته لم تستمر فقط، ولكن شكلت عصرا جديدا".

المصدر: wikipedia.org