اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتبت سيمون دي بوفوار مذكرات لرحلاتها في الولايات المتحدة والصين ونشرت مقالاتها وبقية أعمالها بدقة خصوصا خلال الخمسينات والستينات. ونشرت أيضا العديد من القصص القصيرة -ومن ضمنها المرأة المجربة- والتي كانت تتحدث عن التقدم بالعمر كما هي حال بعض أعمالها الأخيرة. ونُشر كتابها حين تأتي الأشياء الروحية أولاً في عام 1980 وهو عبارة عن قصص قصيره تتمحور حول أهمية المرأة في مرحلة مبكرة من حياتها. وكانت هذه القصص قد كتبت قبل تأليف رواية المدعوة لكن الكاتبة لم تكن في حينها تظن أن تلك القصص تستحق النشر إلا بعد 40 عاماً على كتابتها. وكان بين سارتر وميرلو بونتي علاقة عداء منذ فترة طويلة مما حدا ببونتي لترك الصحيفة وقفت بوفوار بصف سارتر وتوقفت عن التواصل مع ميرلو بونتي. في سنواتها الأخيرة استضافت بوفوار اجتماعات تحرير الصحيفة في شقتها وساهمت أكثر من سارتر والذي أجبرته في كثير من الأحيان لتقديم آرائه. كتبت سيمون دي بوفوار 4 مجلدات من السير الذاتية تحتوي على مذكرات فتاة مطيعة، وعنفوان الحياة، وقوة الأشياء (ينشر أحياناً في جزئين باللغة الإنجليزية: بعد الحرب، وأوقات صعبة) إضافة إلى كل شيء قيل وانتهى . خلال السبعينات أصبحت سيمون دي بوڤوار ناشطة في حركة تحرير النساء الفرنسيات.، وقد وقعت على البيان 343 في العام 1971 الذي يدعو إلى جعل عمليات الإجهاض عمليات قانونية في فرنسا. ويضم قائمة من النساء الشهيرات اللواتي يزعمن خضوعهن للإجهاض. اعترض البعض بأن أولئك النساء لم يتعرضن للإجهاض بمن فيهم بوفوار ولكن نظراً للسرية التي أحاطت القضية فإنه لا يمكن معرفة ذلك. تنوعت الشريحة الموقعة للبيان مثل :كاثرين دينوف، ديلفين سيرغ وشقيقة بوفوار بوبيت. وفي عام 1974 تم الإقرار بقانونية الإجهاض في فرنسا. ويعتبر مقالها الطويل المقبل في العمر الذي نشر عام 1970 حالة نادرة من التأمل الفكري في التراجع والعزلة التي يمر بها كل البشر إذا لم يتوفوا قبل بلوغهم الستين. في عام 1976 ذهبت بوفوار مع سيلفي لي بون في رحلة إلى نيويورك في الولايات المتحدة لزيارة كيت ميليت في مزرعتها. وفي عام 1981 كتبت كتابها وداعاً سارتر ويحوي ذكريات مؤلمة عن سنوات سارتر الأخيرة..وذكرت في مقدمته بأنه هو الكتاب الوحيد الذي لم يقرأه سارتر قبل نشره، وبعد وفاته قامت بنشر رسائل سارتر لها مع بعض التعديلات لتجنب مشاعر بعض المقربين ممن لا يزالوا أحياء وبعد وفاة بوفوار لم تحفل ابنة سارتر بالتبني ووريثته من نشر بقية الرسائل بصورة غير معدلة. معظم رسائل سارتر المتوفرة اليوم هي من تحرير بوفوار والذي يتضمن قليل من الحذف. وعلى العكس من إلكيم فإن ابنة بوفوار بالتبني سيلفي لي بون نشرت الرسائل غير المحررة لبوفوار والتي كانت لسارتر وألغرين.