اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإنسان خلال حياته معرض دائماً للمتغيرات والظروف البيئية والحياتية التي تؤثر فيه سلباً وإيجاباً حسب عادات تعود عليها وعاشت أو يعيشها وطعام أقبل عليه بنهم وإفراض أو عزوف يختل معه معدلات النمو ويسلم إلى نحافة أو أمراض قد لا يجدي معها علاج وقد تابع علماء العرب والإسلام معظم حالات اعتلال الأبدان، بين تضخم إفراط، نحافة حرمان أو اجهاد حيث أشاروا إلى أهمية البروتينات والفواكه والخضروات وعلاقة الأعشاب بالأمراض وفائدها فاستخلصوا من الأعشاب الدواء وتواصوا بها جيلاً بعد جيل.
ونحن في سلسلة هذا التواصل نتابع حصر ما توصلنا إليه من أبحاث.. وهدفنا الأول إسعاد الأفراد والرجوع بهم إلى التحذيرات من اتباع عادات قد انتشرت توجب علينا الإشارة إلى وجوب تجنبها ونحن نقدم هذا من خلال نظام يحارب السمنة كأسلوب حياة خاطئ يتبع إصلاح العادات الغذائية مع زيادة الحركة مع ضبط النفس في تناول البروتينات الحيوانية والاهتمام بالخضروات والفاكهة حسب نظام نوضحه ونصائح وقائية من الشراهة.. ونشير إلى عادات في عصرنا تسبب هشاشة العظام ونشير إلى مصادر غنية بالفيتامينات والكالسيوم والنقص الغذائي المصاحب ومعادن وأملاح تقوي البدن وتغذي الدماغ هذا إلى جانب أغذية لتقوية الذاكرة ووصفات غذائية تخلصك من النحافة الزائدة والسمنة المفرطة.
ونحن نقدم كل ما تقدم خلال البحث لتكون الفوائد بين الأيدي والخيارات ممكنة. والله نسأل تصحيح المسارات والرجوع إلى توسط واعتدال ونرجو للجميع دائماً النضارة والحيوية والسلامة من كل مكروه.