له (21) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (6,096)
الأستاذ الدكتور عز الدين فراج وُلد بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، حصل على بكالريوس العلوم الزراعية من كلية الزراعة، جامعة فؤاد الأول -القاهرة- في سنة 1936م - وحصل على دبلوم الدراسات العليا في البيولوجي سنة 1945م .. وعلى الماجستير سنة 1946م .. ونال درجة الدكتوراه في البساتين (الخضر واقتصادياتها) سنة 1956م.
وتدرج في سلك الوظائف الجامعية -بكلية الزراعة- جامعة فؤاد الأول- فعمل معيدًا سنة 1936م، وتولى منصب أس الأستاذ الدكتور عز الدين فراج وُلد بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، حصل على بكالريوس العلوم الزراعية من كلية الزراعة، جامعة فؤاد الأول -القاهرة- في سنة 1936م - وحصل على دبلوم الدراسات العليا في البيولوجي سنة 1945م .. وعلى الماجستير سنة 1946م .. ونال درجة الدكتوراه في البساتين (الخضر واقتصادياتها) سنة 1956م.
وتدرج في سلك الوظائف الجامعية -بكلية الزراعة- جامعة فؤاد الأول- فعمل معيدًا سنة 1936م، وتولى منصب أستاذ كرسي قسم الإنتاج سنة 1960م .. ثم عمل أستاذًا متفرغًا بقسمي الإنتاج النباتي والبساتين سنة 1973م.
له أكثر ن سبعين بحثًا علميًا زراعيًا في مجال زيادة الإنتاج، كما قدم للمكتبة الإسلامية العديد من المؤلفات منها:(حياة محمد)، و(عظمة الرسول)، و(الإعجاز العلمي والإسلامي) إلى جانب أكثر من عشرة كتب في المجالات الأدبية والإجتماعية منها (فن القراءة) و(العالم العربي الجديد) و(نحو قرية أفضل).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".