اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النظام التربوي اللبناني نظام حر بحسب الدستور اللبناني. والتعليم إلزامي لجميع اللبنانيين للسنوات التسع الأولى من الدراسة الأساسية.وقد نتج عن هذا النظام وجود قطاعين للتربية في جميع مستوياتها وهما: القطاع الحكومي الذي بدء مع الاستقلال والقطاع التربوي الخاص الذي يُعد أقدم منه بأجيال. وتتجلى الثقافة في لبنان بشكل عام بانفتاحها على ثقافات الشرق والغرب، الأمر الذي يبرر توجه الكثير من الطلاب اللبنانيين إلى متابعة تحصيلهم العلمي العالي في جامعات أوروبا وأميركا وجامعات العالم العربي.
ويوجد في لبنان مرحلتين تعليميتين مدرسيتين :
بحسب أرقام البنك الدولي، فإن نسبة الإنفاق على التربية في لبنان في عام 2007 وصل إلى 2,7% من الناتج المحلي، وإلى 9,6% من الانفاق الحكومي. وتمول الدولة كل نفقات المدارس الحكومية، بينما تحصل المدارس الخاصة على مصاريفها من الرسوم المدرسية التي يدفعها الطلاب. ويتم دعم تطوير المناهج وتدريب المعلمين من خلال الشركات الخاصة، الهيئات الدينيية أو المنظمات العالمية مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للتطوير.
يعتمد منهاج وزارة التربية والتعليم في جميع المدارس اللبنانية الخاصة والحكومية. أما المدارس التي تعتمد مناهج دولية، فعليها استعمال المنهجين اللبناني والدولي بنفس الوقت.
لغة التعليم في لبنان هي العربية والإنكليزية والفرنسية التي تستعمل في جميع السنوات التعليمية الأولى. وبعدها، تستعمل إحدى اللغتين الفرنسية أو الإنكليزية إلزاميا لتعليم مواد العلوم والرياضيات لجميع المدارس.
يشكل عدد القادرين على القراءة والكتابة نسبة كبيرة من اللبنانيين، تصل نسبتهم إلى 88,3% (المرتبة الخامسة على مستوى الوطن العربي).