اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع بعلبك ضمن حدود سهل البقاع الخصب الواقع على ارتفاع 1,150م عن مستوى سطح البحر، وتعتبر من المعالم التاريخية الفينيقية الهامة في لبنان، ونموذجاً حياً على العمارة الرومانيّة في عهد الإمبراطورية، وما زالت المباني الضّخمة قائمة حتى هذا اليوم، ويُمكن للزوّار والسيّاح التجوّل بين هذه المباني والاطّلاع على تاريخ العمارة القديمة.
قصر بيت الدين هو قصرٌ تاريخيٌ أثريٌ قديمٌ، تمّ البدء ببنائه عام 1788م، باعتباره مقرّ إقامة للأمير بشير شهاب الثاني، واستمرّت أعمال الإنشاء مدّة ثلاثين عاماً، وقد تمكّن العثمانيون من السيطرة على القصر، حيث تم استخدامه كمبنى حكومي، وبقي على ذلك حتى انتهاء الفترة العثمانية ليصبح موقعاً تاريخياً محميّاً، وعلى الرغم من مرور وقتٍ طويلٍ على بناء القصر، إلا أنّه ما زال واحداً من أجمل القصور التاريخية؛ بسبب هندسته المعمارية، وفسيفسائه المصنوعة يدوياً، والتصاميم المعقّدة، والزخارف النادرة.
توجد مقبرة صور في مدينة صور اللبنانية، إلى الشرق من المدينة الحديثة، في منتصف الطريق المؤدّية إلى تلة المعشوق، وهي مقبرةٌ عائليةٌ تاريخيّةٌ قديمةٌ، تضم عدداً من المقابر، والتوابيت، والمزارات، ولعلّ أهم معالمها التابوت المصنوع من الرخام، والمقابر الحجرية المزخرفة والمنحوتة، والمزار المخصّص للإله أبولو، والذي يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، بالإضافة إلى الكنيسة صغيرة في مقبرة الباس، ولوحات الفسيفساء القديمة، وجدارية مريم العذراء التي تعود إلى أوائل القرن الخامس الميلاديّ.
يعرّف معبد باخوس أو المعبد الصغير بأنّه معبد رومانيّ أثريّ تاريخيّ قديم، يُعتبر أكبر حجماً من معبد البارثينون الموجود في مدينة أثينا، حيث بلغ عرضه 36 متراً، بينما وصل طوله إلى 69 متراً، بُني هذا المعلم الرومانيّ خلال القرون الوسطى، وعلى الرغم من ذلك ما زال محتفظاً بالعديد من معالمه حتى هذا اليوم، حيث يُمكن مشاهدة الزّخرفة الباروكيّة الفخمة، والنّقوش المزدوجة للإمبراطور الألمانيّ فيلهلم الثاني أو غليوم الثاني، بالإضافة إلى الممرات، والجدران، والأعمدة، والقبو، والسلالم، والثكنات، وزخارف العنب والكروم المتواجدة على المدخل الرئيسي البالغ ارتفاعه أحد عشر متراً.
توجد كاتدرائية القديس جاورجيوس في مدينة بيروت اللبنانية، وهي كنيسةٌ يونانيةٌ أرثوذكسيةٌ تاريخيةٌ قديمةٌ، تعتبر الكنيسة الأقدم والكنيسة الأم لجماعة الروم الأرثوذكس في لبنان، وقد بُنيت لأول مرة خلال أواخر القرن الرابع الميلادي، وترقّت إلى كاتدرائية في عام 500م.
يعدّ دير سيدة قنوبين ديراً تاريخياً أثرياً قديماً، بُني خلال القرن الرابع الميلادي، بأمر من الإمبراطور ثيودوسيوس الكبير، وقد مثّل مقر البطريرك المارونيّ خلال القرنين الخامس عشر إلى التاسع عشر الميلادي، ويُمكن للزوار التجوّل في الكنيسة المبنية على الصخور، والاستمتاع بمشاهدة الجداريات الملوّنة التي تعود إلى بداية القرن الثامن عشر الميلادي، وزيارة كنيسة سيدة مارينا القريبة من الدير، والسرداب القريب من المدخل، والذي يشتمل على جثمان البطريرك الماروني يوسف تايان.
يعدّ معبد جوبيتر معبداً تاريخياً أثرياً قديماً، يقصده سنوياً الآلاف من الحجاج، ويوجد ضمن آثار مدينة بعلبك التي تمّ إدراجها ضمن قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، ويعود تاريخ بنائه إلى عهد الإمبراطورية الرومانية، وتم استخدام الأحجار الضخمة التي تزن نحو 100 طن بالنسبة لأحجار الزاوية، و300 طن لأحجار الجدار، وهو ما حيّر العلماء في فهم كيفية نقل هذه الأحجار الضخمة، وما زالت التكهنات والاعتقادات متضاربة حتى هذا الوقت، لكن من المرجح أن الرومان قد استخدموا الأحجار الضخمة كأساس لمعابدهم الخاصة من مبانٍ ومنصّات سابقة في المكان ذاته.
توجد مغارة جعيتا على بُعد 18كم إلى الشمال من مدينة بيروت اللبنانية، ويبلغ طولها نحو 10,000م، وتعتبر بذلك واحدةً من أطول الكهوف في منطقة الشرق القريب، وقد اكتشفت هذه المغارة خلال خمسينيات القرن العشرين الميلادي، وتم افتتاحها أمام الزوار في عام 1958م، ثم في عام 1969م، وتشتمل المغارة في داخلها على تكوينات طبيعية تسمى الهوابط، والتي تعتبر الأطول على مستوى العالم بطول يصل إلى 8.2م، وقد أدهشت مغارة جعيتا كل من شاهدها، ونافست ثمانية وعشرين معلماً مميّزاً حول العالم على جائزة عجائب الدنيا السبع الطبيعية الجديدة، كما تحظى بزيارة نحو 280,000 شخص في كلّ عام.
تنتشر العديد من غابات الأرز في لبنان، يُذكر منها ما يلي:
يقع المتحف الوطني في بيروت على ما عُرف سابقاً بالخط الأخضر، وهو أحد أهم المتاحف في الأراضي اللبنانية، إذ يضمّ العديد من المجموعات الغنية من القطع الأثرية التاريخية من فترة ما قبل التاريخ إلى الحقبة العثمانية، والتي تم العثور عليها في الأراضي اللبنانية، مثل القطع الفنية الجنائزية، والنقوش الحجرية العثمانية، والتمائم الفخارية، والحجرية، والعاجية، والتماثيل المنحوتة، والمجوهرات، والأسلحة، والتابوت البشريّ، والذي يعود إلى الفترة الفينيقية من القرن السادس إلى القرن الرابع قبل الميلاد، إضافةً إلى منحوتة مصنوعة من الرخام الأبيض من باروس مصممة على الطراز المصري، ولوحات جدارية رومانية.
يقع متحف ميم في مدينة بيروت اللبنانية ضمن حدود جامعة القديس يوسف، على مقربةٍ من المتحف الوطنيّ، ويشتمل هذا المعرض على العديد من المجموعات الأثرية، مثل: أحافير الأسماك التي تم العثور عليها في مدينة جبيل، ومجموعات نادرة من أحافير التيروصورات، كما توجد شاشات تبيّن للزوّار مقتنيات المتحف ومعلومات واضحة عنها.
توجد العديد من المتاحف التي تحتوي على العديد من الآثار، منها:
تعتبر منطقة الميناء في طرابلس من أبرز الأماكن الحيويّة في المدينة، وقد تم تصميم الجزء القديم منها سابقاً ليكون رادعاً للغزوات العسكرية الخارجية، وجرى تطويره بدءاً من النصف الأول من القرن العشرين الميلادي، حتى أصبحت المنطقة وما المركز التجاريّ للمدينة، حيث تشتمل على العديد من المواقع المحمية، والمباني، والمساجد، ومراكز لبناء السفن، ومحال تجارية لبيع الحرير، ومنتجات زراعية، مثل الحمضيات، وقصب السكر.
يوجد سوق صيدا في مدينة صيدا اللبنانية، وهو من أقدم أسواق البلاد، ويتميّز بطابعه التراثيّ التقليديّ، ويشتمل على عددٍ كبيرٍ من المحالّ التجاريّة، والأكشاك التي تبيع مختلف المنتجات والبضائع، ويمكن للزوار السير في الممرات الضيقة، والاستمتاع بأجواء التسوّق.
تشتمل الجمهورية اللبنانية على العديد من السّاحات والأماكن العامة التاريخيّة القديمة، منها ما يعود إلى العصر الرومانيّ، أو إلى فترة الانتداب الفرنسيّ، أو إلى عهد الدولة العثمانية، والتي تتمثل بحديقة الصنائع، وساحة صور أو ساحة رياض الصلح، والكورنيش -طريق بجانب البحر- الذي يُعتبر من أكثر المناطق الحيوية في البلاد، بالإضافة إلى ساحة الحميدية أو ساحة الشهداء، وساحة النجم، وغابة الصنوبر.
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول السياحة في لبنان، يمكنك الاطلاع على مقال السياحة في لبنان.
تضم الجمهورية اللبنانية العديد من الأماكن والمعالم السياحية المميزة الأخرى، ومنها:
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول دولة لبنان، يمكنك الاطلاع على مقال معلومات عن لبنان.