اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصف ماسك ميوله السياسية بأنه "نصف ديمقراطي، نصف جمهوري". مصرحا في إحدى الحوارات قائلا:
في عام 2016، أصبح ماسك العضو الثاني في اللجنة الاستشارية للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب (المنتدي الإستراتيجي والسياسي، مبادرة وظائف التصنيع). ولكنه استقال في عام 2017، اعتراضا على قرار ترامب بسحب الولايات المتحدة من إتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.
يعتبر ماسك نفسه بأنه "من الأمريكين المتعصبين". وفقا لماسك، فإن الولايات المتحدة هي "أعظم دولة وجدت على سطح الأرض". واصفا إيها "بأعظم قوة لصالح أفضل بلد". كما يؤمن بأنه "لن تكون هناك ديمقراطية في العالم إن لم يكن هناك ولايات متحدة". برهن ماسك على ذلك قائلا:
صرح ماسك أيضا بأنه "من غير الصحيح أن نقول أن الولايات المتحدة مثالية، فهي ليست كذلك. فهناك الكثير من الأشياء الأنانية والسيئة التي قامت وتقوم وستقوم بها الولايات المتحدة".
بسبب ظهور سيارات ذاتية القيادة بها ذكاء إصطناعي، أعلن ماسك دعمه للدخل الأساسي العالمي.
قبل انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، إنتقد ماسك ترامب قائلا:
بعد تنصيب ترامب، صرح ماسك عن قبوله لاختيار ترامب لريكس تيلرسون كوزير للخارجية. وبرر للعامه تعاونه مع ترامب قائلا: :" كلما إزدادت أصوات العقل التي تحيط بالرئيس، كلما كان ذلك أفضل."
في حوار له مع صحيفة "واشنطن بوست"، صرح ماسك بأنه من المانحين المهمين (وإن لم يكن من الدرجة الأولى) للديمقراطيين، وهذا بالطبع لا يعني عدم منحه للجمهورين. صرح ماسك فيما بعد قائلا:
ذكر تقرير حديث لمؤسسة صن لايت (مؤسسة لا تنتمي لحزب معين تتابع الإنفاق الحكومي) أن شركة سبيس إكس قد أنفقت ما يقرب من 4 ملايين دولار على مؤتمرات اللوبي منذ إنشاءه في عام 2002، وخصم ما يقرب من 800,000 دولار أمريكي من الميزانية المخصصه لإعانه الحزب الجمهوري والديمقراطي.
ذكر نفس التقرير أن شركة سبيس إكس إعتمدت على خطه منهجية ومتطورة لكسب الدعم السياسي على عكس معظم شركات التكنولوجيا الناشئة حديثا، لذلك فهي محافظة على مركزها في واشنطن منذ يوم إنشائها. أشار التقرير أيضا إلى أن "أن ماسك قد تبرع شخصيا بحوالي 725,000 دولار لحملات مختلفة منذ عام 2002".
في عام 2004، تبرع ماسك بمبلغ 2000 دولار أمريكي لصالح حملة إعادة انتخاب الرئيس جورج دبليو بوش، غير أكثر من 100,000 دولار لحملة انتخاب المرشح الديمقراطي باراك أوباما، كما تبرع بمبلغ 5000 دولار لصالح السيناتور الديمقراطي ماركو روبيو، الذي مثل فلوريدا، ولاية هامة في مجال الصناعات الفضائية. تم ذكر أن ماسك وسبيس إكس تبرعوا بما يقرب من 250,000 في دورة انتخابات عام 2012.
عينت شركة سبيس إكس السيناتور الجمهوري زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ ترنت لوت في منصب المتحدث الرسمي بإسم الشركة.
صرح ماسك قائلا بأنه يؤمن أن الحكومة الأمريكية يجب أن لا تقدم إعانات للشركات ولكنه يجب أن يتم استخدام ضريبة الكربون لما لها من تأثير سلبي وتلوث هوائي. جادل ماسك بأن السوق الحرة تعتبر هي أفضل حل، وأنه يجب عقاب من ينتج سيارات غير صديقة للبيئة.
تم نقد تصريحات ماسك على نطاق واسع، حيث أشار البروفيسور الجامعي فريد تيرنر، أستاذ جامعة ستانفورد، إلى أنه:
جادل الكاتب مايكل شيلنبرجر قائلا:
" في حاله ماسك، فإنه من الصعب عدم قراءة ذلك كنوع من الدفاعية. وأعتقد أن هناك سبب عملي لذلك. فهم يتعاملون مع العديد من المستثمرين الذين لا تعتبر الإعانات مصدرا أساسي للبدء في مشاريعهم التجارية طويلة الأجل، فلذلك هم لا يريدون غير الإستقلالية."
وأكمل قائلا:
في حين صرح الصحفي والمؤلف جيم موتافالي، الذي حاور ماسك لجريدة هاي فولتج "الجهد العالي"، كتابه الذي نشره عام 2011 عن صناعة المركبات الكهربائية قائلا:
في عام 2015، تم وضع بيانات ماسك تحت المجهر للتحقيق بعد إدعاء مقالة نشرت في جريدة لوس أنجلوس تايمز أنه من المتوقع حصول كلا من سبيس إكس، تيسلا موتورز، سولار سيتي والشركات التي تشتري منتجاتهم لإعانة من الحكومة تقدر بنحو 4.9 مليار دولار على مدى عشرين عامًا. إستشهد المقال بأن ولاية نيويورك خصصت مبلغ 750 مليون دولار لبناء مصنع لإنتاج الخلايا الشمسية في بوفالو الذي ستقوم شركة سولار سيتي بتأجريه من الولاية مقابل 1 دولار في السنة. كما إستشهدت المقالة بعدم وجود أي ضرائب على المشروع لمدة عقد من الزمان، وبذلك يوفر ماسك 260 مليون دولار من الضرائب. كما ذكرت المقالة تعيين ماسك لمسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية في منصب كبير المفاوضين في شركة تيسلا موتورز.