اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى مكوورتر نفسه "كديمقراطي ليبرالي عبوس". كدعم لهذا الوصف، صرح أنه "يختلف دائما مع كثير من مبادئ الحقوق المدنية"، كما صرح أنه "يؤيد باراك أوباما، ويدين الحرب على المخدرات، ويؤيد زواج المثليين، ولم يصوت أبدا لجورج دبليو بوش، وبكتب عن الإنجليزية السوداء كحديث متصل". يرى مكووتر أيضا أن معهد مانهاتن المحافظ الذي عمل فيه "كان دائما ملاذا للديمقراطيين". انتقد مكوورتر الأساتذة والناشطين اليساريين مثل باولو فريري وجوناثان كوزول. يعتقد مكوورتر أن التمميز الإيجابي يجب أن يعتمد على الطبقة وليس على العرق. يرى كاتبٌ أن مكوورتر مفكر من الوسط الراديكالي.
في أبريل 2015، ظهر مكوورتر في الإذاعة الوطنية العامة وادعى أن استخدام كلمة "thug" أصبح إشارة لكلمة "زنجي" أو "الناس السود الذين يدمرون الأشياء" عندما يستخدمها البيض في الإشارة إلى الأعمال الإجرامية، كما أضاف أن استخدام باراك أوباما وعمدة بالتيمور ستيفاني رولينجز بليك (والتي اعتذرت عن ذلك لاحقا) لا يمكن تفسيره بنفس الطريقة، مع الأخذ في الاعتبار أن استخدام مجتمع السود لكلمة "thug" قد يلمح إلى إعجاب السود بالتوجه الفردي والقدرة على البقاء. وضح مكوورتر آراءه في مقال في واشنطن بوست.