اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك شبكات كبيرة من المدارس المسيحية المرتبطة مع الطوائف المسيحية. النظام التعليمي الكاثوليكي هو ثاني أكبر قطاع تعليمي بعد المدارس الحكومية، وتضم أكثر من 650,000 طالب أي نحو 21% من جميع الطلاب الملتحقين بالمدارس الثانوية. أنشأت الكنيسة الكاثوليكية عدد كبير من المدارس الابتدائية والمؤسسات التعليمية الثانوية والجامعية في أستراليا.
تملك الكنيسة الانجليكانية حوالي 145 مدرسة في أستراليا، التي ينضوي تحتها أكثر من 105,000 تلميذ. أما الكنيسة الموحدة فلديها حوالي 48 مدرسة كذلك الأمر بالنسبة للسبتيين.
أسست الراهبة ماري ماكيلوب راهبات القديس يوسف للقلب المقدس والتي لعبت دور هام في المنهاج التعليمي، وأصبحت الراهبة مؤخرًا أول قديسة أسترالية من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. من الرهبانيات التي تعمل في الحقل التعليمي راهبات الرحمة، الاخوة المريميين، الاخوة المسيحيين، البينديكتين واليسوعيون.
مدارس الكنيسة تتراوح بين مدارس النخبة ذات التكلفة العالية والمدارس ذات الرسوم المنخفضة نسبيًا. الطوائف التي تملك شبكات من المدارس تشمل:
أفتحت الجامعة الكاثوليكية الأسترالية في عام 1991 في مدينة ملبورن بعد دمج مؤسسات التعليم العالي الكاثوليكية الأربع في شرق أستراليا. تعود أصول هذه المؤسسات إلى القرن التاسع عشر. هناك أيضًا وجامعة نوتردام أستراليا والتي افتتحت في غرب أستراليا في ديسمبر عام 1989، ولديها الآن أكثر من 9,000 طالب على ثلاثة فروع في فريمانتل وسيدني وبروم.
الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر مؤسسة غير حكومية تزوّد خدمات الرعاية الصحية في أستراليا. أغلبية المؤسسات الكاثوليكية الصحيّة هي مؤسسات غير ربحية وتمتد عبر الطيف الكامل من الخدمات الصحية، وهي تمثل حوالي 10% من القطاع الصحي ويعمل فيها 35,000 شخص.
أسست المنظمات الكاثوليكية والعلمانية المختلفة العديد من المستشفيات في أستراليا. أولى المنظمات الصحية الكاثوليكية كانت الأخوات الأيرلنديات للأعمال الخيرية والتي أسست أولى معاقلها في سيدني عام 1838، وأنشأت مستشفى سانت فنسنت في سيدني في عام 1857 كمستشفى غير ربحي مفتوح للفقراء. المشفى كان فاتحة لتأسيس المستشفيات، دور العجزة، ومعاهد البحوث، ومرافق رعاية المسنين في فيكتوريا وكوينزلاند وتسمانيا على يد الراهبات. اليوم يقدم مستشفى سانت فنست خدمات صحية متطورة وفيه تدرب رائد الجراحى فيكتور تشانج والطبيب الكاثوليكي جون إيكلس الحائز على جائزة نوبل في الطب يذكر أن المستشفى أفتتح عيادة الإيدز الأولى في أستراليا. في القرن الواحد وعشرين أزداد مشاركت المنظمات الكاثوليكية العلمانية في المجال الصحيّ حيث تتركز مؤسساتها الصحية في ملبورن وسيدني.
تعد وكالة الرعاية المسيحية أدرا التابعة لوكالة الأدفنتست للتنمية والإغاثة من أهم المؤسسات الغير حكومية للتنمية والإغاثة. هذه الوكالة هي وكالة رعاية الاجتماعية معترف بها دوليًا وتديرها كنيسة الأدفنتست. تعمل وكالة أدرا تعمل في 120 بلدًا، في جميع أنحاء العالم، وتقوم بتوفير الإغاثة والتنمية. داخل أستراليا توفر الوكالة المأوى والإغاثة، والخدمات إلى المحتاجين. وأنشأت العديد من الملاجئ فضلا عن المأوى للمحتاجين. وكذلك العديد من الأعمال الخيرية الأخرى: مثل توزيع الأغذية مجانًا.
يُذكر أن القس جون فلين، وهو قس في الكنيسة المشيخية أسس ما كانت لتصبح مؤسسة خدمة الطبيب الطائر الملكية في عام 1928 في كوينزلاند، لتوفير الخدمات الصحية للمجتمعات المعزولة من المناطق الأسترالية. كما ولعب القس ريتشارد جونسون الذي يطلق عليه "طبيب روح وجسد على حد سواء" القضاء على المجاعة في عام 1790.
تملك العديد من الطوائف المسيحية شبكة واسعة من خدمات الرعاية الاجتماعية ومنها:
يُذكر أيضًا مؤسسة صندوق الأطفال المسيحي، البعثة الدولية المسيحية للمكفوفين، بعثة الرحمة المسيحية للمكفوفين، وسانت جون للإسعاف أستراليا؛ كمؤسسات ذات باع في العمل الخيري.
وجد قادة الكنائس المسيحية في كثير من الأحيان أنفسهم متورطين في قضايا سياسية في المناطق التي يعتبرونها ذات صلة إلى التعاليم المسيحية. في وقت مبكر من عهد الإستعمار، كان ذلك مقتصرًا على المؤسسة الدينية الكاثوليكية وذلك على الرغم من عمل رجال الدين الأنجليكان بشكل وثيق مع الحكام. وكان للكاهن صموئيل مارسدن واجبات قضائية مساوية للسلطات. وأصبح يُعرف بإسم "بارسون الجلد" لشدة عقوباته. انتقد المبشر الكاثوليكي ويليام أولاثورن، نظام المدانين، ونشر كتيب بعنوان رعب المواصلات الذي اكتشفه الناس بشكل موجز في بريطانيا عام 1837. ونشط أول كاردينال كاثوليكي في أستراليا، باتريك فرانسيس موران (1830-1911) سياسيًا. وبصفته أحد مؤيدي الاتحاد الأسترالي، ندد بالتشريع المناهض للصين وأعتبره بأنه "غير مسيحي"؛ وأصبح مؤيد لاقتراع المرأة من خلال دعمه لإتحاد نقابة عمال والاشتراكية الأستراليَّة. ولعب رئيس الأساقفة دانييل مانيكس من ملبورن دورًا مثيرًا للجدل ضد التجنيد الإلزامي خلال الحرب العالمية الأولى وضد السياسة البريطانية في أيرلندا.
وكان القساوسة ديفيد أونايبون والسير دوغلاس نيكولز وهم من أصول من السكان الأصليين، والكاهن الكاثوليكي السابق باتريك دودسون والكاهن اليسوعي فرانك برينان من المسيحيين الرفيعي المستوى ممن عملوا في قضية حقوق السكان الأصليين. وكان حزب العمال الأسترالي مدعوم إلى حد كبير من قبل الكاثوليك حتى تشكيل سانتاماريا لحزب العمل الديمقراطي بسبب المخاوف من تأثير الشيوعية على الحركة النقابية في عام 1950.
في عام 1999، كتب الكاردينال الكاثوليكي إدوارد كلانسي إلى رئيس الوزراء جون هوارد، وحثه على إرسال قوة حفظ سلام مسلحة إلى تيمور الشرقية لإنهاء العنف الذي يجتاح هذا البلد. اهتم الأساقفة الحاليين لمدينة سيدني، الكاردينال جورج بيل (الكاثوليكي) وبيتر جنسن (الأنجليكاني) بالقضايا التقليديَّة للعقيدة المسيحية، مثل الزواج أو الإجهاض، ولكنهم أثاروا أيضًا تساؤلات حول السياسات الحكومية مثل العلاقات الصناعية والإصلاحات والاحتجاز الإلزامي لطالبي اللجوء. وكثيرًا ما لعب تيم كوستيلو، وهو رجل دين معمداني والرئيس التنفيذي لشركة وورلد فيجن أستراليا، دورًا في قضايا الرعاية الاجتماعية والمساعدات الخارجية وتغير المناخ.