English  

كتب مواقفه الاجتماعية والسياسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواقفه الاجتماعية والسياسية (معلومة)


اعتبر البابا يوحنا بولس الثاني محافظًا فيما يخصّ الإجهاض وتحديد النسل وسيامة النساء ككاهنات، وخلال زيارته الولايات المتحدة صرّح بأن: "جميع أشكال الحياة البشرية من لحظة الحمل وخلال جميع المراحل اللاحقة، هي سرّ مقدس".

وقد جمعت لاحقًا سلسلة المحاضرات التي قدمها يوحنا بولس الثاني أمام الجماهير في روما بين سبتمبر 1979 ونوفمبر 1984 والبالغ عددها 129 محاضرة في كتاب واحد أطلق عليه اسم "لاهوت الحياة" وهو تأمل موسع في النشاط الجنسي البشري، يمتد إلى إدانة القتل الرحيم والإجهاض وجميع استخدامات عقوبة الإعدام تقريبًا، وقد دعاهم البابا "جزءًا من ثقافة الموت"، كما دعا لحملة لإعفاء ديون الدول الفقيرة، ودعا أيضًا لتعزيز العدالة الاجتماعية. شجب البابا تصرفات عدد واسع من الأنظمة التي كانت تنتهك حقوق الإنسان ومنها النظام القائم في السلفادور، وخلال زيارته نيكاراغوا عام 1983 أدان البابا "الكنيسة الشعبية" في محاولة لتحويل الكنيسة نحو لامركزية إدارية واسعة ومحاولة تقارب من أنظمة يسارية، وقال بأنه على رجال الدين الكاثوليك إبداء الطاعة للكرسي الرسولي.

في عام 2000 أعلن البابا "اليوبيل الكبير لمناسبة ذكرى ألفيتين لتجسد المخلص" وهو تقليد دوري أرسي عام 1300 مع البابا بونيفاس الثامن، وقدم خلال اليوبيل سلسلة من الاعتذارات عن أخطاء الكنيسة الكاثوليكية في الماضي، كما دعا لتخفيف ديون الدول الأفريقية وأطلق سلسلة من المواقف الأخرى. في عام 2003 عارض البابا بشدة "غزو العراق" وقال: "لا للحرب، الحرب ليست دائمًا لا مفرّ منها، وهي دومًا هزيمة للبشرية". وأوفد الكاردينال بيو لإجراء محادثات مع جورج بوش عبّر عن خلالها معارضته الحرب، وقال البابا بأنه يعود للأمم المتحدة حل نزاعات الديبلوماسية الدولية، وأن الاعتداء من جانب واحد هو "جريمة ضد السلام" ويشكل "انتهاكًا للقانون الدولي".

أما بالنسبة لنظرية التطور في 22 أكتوبر 1996 قال البابا في خطاب أمام الأكاديمية البابوية للعلوم في الفاتيكان حول نظرية التطور: "لقد تم قبول هذه النظرية تدريجيًا من قبل الباحثين، وبعد سلسلة من الاكتشافات في مختلف مجالات المعرفة، أخذت نتائج العمل المستقل تبدي دعمًا لصالح هذه النظرية". وقال البابا أيضًا: "بدلاً من نظرية التطور، يجب علينا الحديث عن نظريات تطور"، إلا أنه رفض مطلقًا الفلسفة المادية البحتة وأشار إلى بعض النقاط التي لا تتفق مع العقيدة الكاثوليكية: "إن اعتبار الحياة مجرد ظاهرة عارضة، لا تتفق مع الحقيقة". أيضًا فقد تمسك البابا بوجود الروح، والتي اعتبرها جزءًا من روح الله.

اتخذ البابا أيضًا موقف الكنيسة الكاثوليكية التقليدي، من خلال الدفاع عن معارضة المثلية الجنسية وزواج المثليين، وأكد البابا أن الأشخاص ذوي الميول المثلية تمتلك نفس الكرامة والحقوق المقسومة لجميع البشر.

المصدر: wikipedia.org