English  

كتب الآراء والحياة السياسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الآراء والحياة السياسية (معلومة)


بعد عام 2003 كان جزءاً من التيار الصدري الذي يقوده رجل الدين والسياسي العراقي مقتدى الصدر. وشغل منصب رئيس (مؤسسة الحضارة لتطوير الثقافة والاعلام- بغداد). في عام 2004 جرت أول انتخابات داخلية داخل التيار الصدري وفاز بأغلبية الأصوت وتم تعيينه مسؤول الثقافي والأعلامي في التيار الصدري، وكان يظهر على شاشات التلفزيون بشكل مكثف خصوصاً أيام احتدام المعارك في مدينة النجف بين جيش المهدي والقوات الأمريكية في نيسان 2004 ، حيث كان في ذلك الوقت يدرس في مدرسة الأمام الإمام البروجردي. واصبح فيما بعد يخوض المفاوضات مع القوات الأمريكية ممثلاً عن التيار الصدري أيام المستشار الأمريكي بول بريمر. لكن علاقاته سائت مع التيار الصدري بسبب أحد تصريحاته في إحدى اللقائات التلفزيونية على قناة الحرة نهاية عام 2005. انتقل فيما بعد إلى منطقة شارع فلسطين وتعرض فيما بعد إلى محاولتي اغتيال من قبل جيش المهدي بسبب خلافاته مع بعض قياداته في ذلك الوقت، انتهت بمقتل أحد أبنائه. تم اعتقاله مع مجموعة من قيادات التيار الصدري من قبل القوات الأمريكية سنة 2006 ، وتم ايداعه في سجن بوكا في البصرة حتى شهر نوفمبر 2010 ، حيث تم اطلاق سراحه مع اخر المعتقلين لدى القوات الأمريكية قبل انسحابها من العراق.

قام عام 2011 بتأسيس "المركز الوطني للتقريب الديني" وهي مؤسسة تعنى بحوار الاديان والتقريب بين المذاهب الاسلامية، وفي عام 2014 أسس "المركز العراقي لادارة التنوع" وهو تطوير للمركز الوطني للتقريب الديني وهي مؤسسة غير حكومية غير ربحية تسعى لارساء قواعد صحيحة لادارة التنوع الديني والعرقي والإثني والقومية والثقافي في العراق.

يقيم التميمي في لندن منذ تموز سنة 2015 ويعقد اللقاءات الصحفية والمقابلات التلفزيونية التي ينتقد فيها احزاب الاسلام السياسي الحاكم في العراق منذ 2003 والهيمنة الإيرانية على العراق، ويدعو لاقامة الدولة المدنية العادلة بعد مغادرته التيار الصدري.

في 26 أبريل 2016 شن هجوما حادا على زعيمه السابق مقتدى الصدر مطلقاً عليه سيلا من الأوصاف اللاذعة. وخاطب التميمي أتباع الصدر قائلا: "اعلموا أن قائدكم من ورق، واعلموا أن عمامة مقتدى الصدر من ورق، واعلموا أن اسمه من ورق، وأنه بعيد كل البعد عن تضحية الإمام الحسين".

في ديسمبر 2018 شن غيث التميمي هجوما لاذعاً على الزواج الإسلامي الذي أراد بعض رجال الدين اقراره في البرلمان العراقي وقدم مراجعة فقهية للتعديل المقترح في مجلس النواب العراقي عام 2017 لقانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188 لعام 1959 . وفي مراجعة لنصوص الفقه الإسلامي السني والشيعي يثبت بالدليل القطعي عدم وجود (الزواج) بالمعنى الإنساني والاسري للمصطلح، وان الفقه ينظم علاقة النكاح (ممارسة الجنس) وما يترتب عليها من آثار اجتماعية وجسدية.

في ابريل عام 2019 هاجم قانون قدسية محافظة النجف والذي تبناه مجلس محافظة النجف والشخصيات النافذة والقوية داخل المدينة، مما اثار الكثير من ردود الفعل في الاوساط الدينية والسياسية بقوله: "انه لا وجود لشيء مقدس في القران غير الله". وأضاف أن "تراث الشيعة يتحدث عن النجف الأشرف المدينة وليست المقدسة"، قائلاً "لم يُسمع عن النبي أو الإمام علي عليه السلام عن تقديس القبور والمقامات". ومضى قائلا أن "قانون القدسية هو إساءة للنجف" ، مخاطباً المحافظ بالقول: "مهمتك تنظيف النجف من الأوساخ وليس مراقبة النساء".

المصدر: wikipedia.org