اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لبرهان الخطيب اثنا عشر مؤلفا في القصة والرواية حتى الآن وهي:
حين أصدرها كان ما يزال باحثا عن عمل. ومن اسمها ضباب في الظهيرة يدل على العتمة التي رافقت الوضع السياسي في العراق والمنطقة العربية عموما بعد هزيمة 5 يونيو 1967 ومن صعود قوى غير ديمقراطية في العراق.
روايته الثانية وهي رواية هامة تتحدث عن الحياة الاجتماعية والسياسية في بغداد. يعالج فيها مشكلة الاضطراب السياسي للشباب في الستينات حين بدأت بوادر التمرد على السياق الايديولوجي لليسار العراقي تاخذ شكلا شعبيا، حيث تتحول الشقة إلى منتدى لنخبة خارجة لتوها من السجن تعقد اجتماعتها وسط ليل بغداد المظلم أملا في نور يطل من نافذتها المعتمة، لكن الشقة المحاصرة من قبل أجهزة الامن في شارع أبي نواس محاصرة أيضا من قبل قصور افكار تلك الشلة الصغيرة من الشباب في أحداث تغيير جذري على بنية دولة تعتمد القهر والعسف.
هي روايتة الثالثة وقد طبعت في بيروت، وفيها يتحدث عن محورية الذات - المجتمع كمركز لسياقات السرد المتنوعة. وهذه المحورية تستقطب الآخر حد الالتصاق به، وتفترق عنه في آن واحد، راسمة بانوراما عميقة لموقع المرأة في مجتمع شديد التعقيد.
مجموعة قصصية تعتمد على تنويعات لأحداث قصيرة ومحلية خلفيتها معظم المناطق العراقية شمالا وجنوبا
فيها تنويع على تجربة الإحباط والموت العنيد ولكن الحياة تنمو من داخل نثارها القلق، فينشيء منها عمارة فنية في غاية الجودة.
انعطاف القرن الكبير، سقوط السوفيت، من خلال قصة حب مغترب وفتاة في بلد شديد الصرامة والخصوصية.
يتحدث فيها عن البنية الشعبية لقضايا الثأر والعار حينما تبنى سياقها الفني على فكرة المطاردة. هذه الفكرة التي لازمت برهان منذ أول عمل له "خطوات في الأفق البعيد" فتتحول الخطوات هناك إلى مطاردة هنا. في هذه الراوية لا يختلف مبناها ومفردتها عن محورية برهان في الكتابة وهي البحث من خلال البنية السلبية في الفكر عما يعيد لبغداد وجهها المشرق. وهذه المرة يختار شخصيات شابة لها طموحات مختلفة والكل يبحث عن سعادة ما، وعن آمان مفقود. وكأن بغداد مطلقة السلم، ومطلقة الحرب. هكذا تصورها برهان في هذة الرواية وقد كان مصيبا في ذلك.
يعالج فيها العلاقة المتوترة بين شخوص مختلفي الفكر والممارسة، بينهم من هو متطلع للتقدم وهو المعلم وما تحمله هذه المفردة من قيم تقدمية للعلم في سياق التطور الاجتماعي. وبين شخصية المتدين الذي يسلك مسالك متطرفة لفرض اتجاهه. وبينهما شخصية ثالثة هي شخصية الطالب الحالم كجزء من بقايا الإرث الثوري اليساري الذي يطرح على لسان الشباب طروحات متسرعة وفوضوية لتغيير العالم. وثمت مرأة تتقاسم الحضور بين هذا الجمع المتباين الرأي، والشخصيات الموجود على أرض بابل كلها تتقرب للمرأة التي تتحول هنا إلى رمز للعراق. لكنهم لم يحضوا منها بنصيب.