English  

كتب العمل على الرواية والفيلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمل على الرواية والفيلم (معلومة)


"هل كنا سنقدر الموناليزا اليوم لو أن ليوناردو دافنشي قد كتب أسفل اللوحة "هذه السيدة تبتسم بخجل لأن أسنانها مسوسة" أو قال "لأنها تخفي سرا عن حبيبها"؟ كان هذا سيبطل تقدير المتفرج ويحصره في واقع غير واقعه. ولم أرد أن يحصل ذلك مع فيلم 2001."
—ستانلي كوبريك، بلاي بوي، 1968

قرر كوبريك وكلارك في البداية العمل على تنفيذ الرواية قبل الفيلم. حيث يكتبان الرواية بعيدا عن قيود الفيلم، ثم يكتبان سيناريو الفيلم بعد ذلك. واقترحا أن يكتب على تتر الفيلم "سيناريو ستانلي كوبريك وآرثر كلارك، مأخوذ من رواية لآرثر كلارك وستانلي كوبريك" حيث يكون لكل منهما الأولوية في مجاله. لكن في الواقع كان العمل على الرواية متزامنا مع العمل على الفيلم، وكان تبادل العناصر بين العملين مستمرا. يقول كوبريك في مقابلة عام 1970:

«هناك بالطبع العديد من الاختلافات بين الكتاب والفيلم. في الرواية مثلا، محاولة لتفسير الأمور بشكل أكثر صراحة مما قمنا به في الفيلم. وهذا أمر لا مفر منه بالنسبة لعمل غير مكتوب. أتت الرواية مبكرا بعد أن أنجزنا 130 صفحة من المعالجات الدرامية المبدئية للفيلم. وقد غيرنا تلك المعالجات لاحقا، فاختلف سيناريو الفيلم. بل إن السيناريو ظل محل التغيير أثناء تحضير الفيلم. آرثر أخذ كل المواد المطروحة حتى ذلك الوقت، إضافة لبعض الأفكار المندفعة، وكتب الرواية. وكانت النتيجة أن كان هناك اختلاف بين الرواية والفيلم. وأظن أن تلكم التباينات بين العملين كانت جميلة.»

اشترك الاثنان في كتابة اسميهما على حقوق سيناريو الفيلم، بينما نسبت الرواية -التي تم طرحها بعد الفيلم بقليل- إلى كلارك وحده. كتب كلارك لاحقا: "أقرب توصيف للحقيقة يمكننا طرحه هو" أن السيناريو كان ينبغي أن ينسب إلى "كوبريك وكلارك" وأن تنسب الرواية إلى "كلارك وكوبريك".

ألف الاثنان الرواية والسيناريو معا بالتزامن. اختار كلارك في الرواية تفسيرات أوضح للحجر الأسود الغامض ولبوابة النجوم؛ بينما جعل كوبريك الفيلم أكثر غموضا بتقليل الحوار وتقليل التفسيرات. قال كوبريك أن الفيلم "أساسا تجربة بصرية غير مكتوبة، تصدم المشاهد وعقله الباطن، تماما كما تفعل الموسيقى أو اللوحات الفنية".

المصدر: wikipedia.org