اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
و اعتبرت هذه المسؤولة في الديوان أن نسبة نشاط النساء في الجزائر تبقى “ضعيفة نوعا ما مقارنة بالبلدان المتقدمة” مشيرة إلى أن هذه النسبة عرفت ارتفاعا بازيد من نقطتين (2) خلال السنوات الخمسة الأخيرة في حين أن حجم هذه الفئة النشطة النسوية ما فتئت تزداد حيث انتقلت من 1660.000 سنة 2004 إلى 2275000 سنة 2013 أي ارتفاع بنسبة 37 بالمائة خلال عشرية. و كان حصول البنات على دراسات عليا نتيجة لحدوث تغيير في مجال السلوك مقارنة بسوق العمل حسبما أوضحت هذه المسؤولة في الديوان الوطني للإحصائيات مشيرة إلى أن “اندماج المرأة ظاهرة أكثر كشاغلة لمنصب العمل و أيضا كطالبة للتشغيل”. و اعتبرت أن “هذه التغييرات تسير في اتجاه اندماج أفضل للنساء في العالم الاقتصادي و ترمي إلى تقليص الفوارق في صالح النساء بشكل معتبر”. و على الرغم من هذا التطور و انخفاض نسبة البطالة النسوية ابتداء من سنة 2010 (19.2 بالمائة) التي تواصلت لتبلغ 17.2 بالمائة سنة 2011 و 17 بالمائة سنة 2012 و أخيرا 16.3 بالمائة سنة 2013 و تبقى نسبة بطالة النساء الجامعيات “هامة “نوعا ما” حيث بلغت 19.1 بالمائة سنة 2013. و بلغت نسبة البطالة في الجزائر 9.8 بالمائة سنة 2013 مع انخفاض متواصل في هذه النسبة لدى الجامعيات حيث انتقلت النسبة من 21.4 بالمائة إلى 15.2 بالمائة بين سنتي 2010 و 2012 لتبلغ 14.3 بالمائة سنة 2013. و من جهة أخرى كشف التحقيق أيضا أن سلوك السكان فيما يخص البحث عن العمل يختلف حسب الجنس و التأهيل. و فعلا إذا كان التسجيل لدى مكاتب التوظيف (الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب) هو شكل البحث عن التشغيل التي يستحوذ فيه الحاصلون على شهادات التعليم العالي (79.4 بالمائة) فهذه الحصة لا تمثل سوى 65.5 بالمائة لدى الحاصلين على شهادات التكوين المهني و لا تمثل سوى 39.9 لدى الأشخاص دون تأهيل. و بالمقابل يشكل البحث عن التشغيل من خلال اللجوء إلى العلاقات الشخصية الوسيلة التي يستعملها ثلاثة بطالين من أصل أربعة مهما كان مستوى التأهيل تضيف لكحل. و كشفت عملية سبر الآراء أيضا أن طالبي العمل سيما الجامعيين يستعملون أنماطا أخرى مثل المساعي لدى المؤسسات (78.3 بالمائة) و العلاقات الشخصية (70.3 بالمائة) في حين بلغت نسبة الأشخاص الذين يبحثون عن وسيلة عمل لحسابهم 21.5 بالمائة.