اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن تجديد الإيمان ضرورةٌ مُلحّةٌ لكلّ مؤمنٍ يرجو التقرّب من خالقه ونيل رضاه، فقد جاء الأمر به وبإحكام الصلّة بالله -سبحانه- في الكتاب والسنة النبوية، قال الله -سبحانه وتعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا)، وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الإيمانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أحدِكُمْ كَما يَخلَقُ الثّوبُ، فاسْألُوا اللهَ تعالَى أنْ يُجَدِّدَ الإيمانَ في قُلوبِكمْ)، فتجديد الإيمان يقي القلب من الملل ومن الفتور، ويُعين على السير إلى الله -عز وجل-، ويملأ قلب المؤمن بالله، فلا يتوكّل على أحدٍ سِواه.