الاستقامة في الدنيا على أوامر الله تعالى ونواهيه، والبعد عن مسالك الانحراف، والمنزلقات الخطيرة التي قد تُدخل الإنسان نار جهنم، وتحرمه من نعيم الله الدائم –لا قدرَّ الله-.
تعامل الناس مع بعضهم البعض بأخلاقٍ الرفيعة، وضمن الأطرِ الدينيّة، ممّا يقلل من الجرائم بكافة أنواعها، وينشئ مجتمعات لديها خوف من الله تعالى ومن عقابه.
إدخال الراحة إلى نفوس كلّ المظلومين من الذين لم يتسنَّ لهم نيلُ حقوقهم في الدنيا؛ ففي الإيمان باليوم الآخر، وما يرافقه من أحداثِ تثبيت لأفئدتهم على البقاء على نهج الاستقامة والطاعة، ريثما يقفُ الجميع بين يدي الله تعالى لنيل جزائهم.
إيجاد الأجوبة على العديدِ من التساؤلات التي قد تعترض عقلَ الإنسان، والتي قد تودي به إلى انحرافات خطيرة إن لم يجد أجوبة شافية عنها.
إضفاء معنىً عميقٍ على حياة الإنسان، وبثّ التفاؤل، والصبر في نفسه خاصّة إن ألمَّت به المصائب؛ ولعلَّ أبرز الأمثلة على ذلك، ذلك الصبر الذي ينزله الله تعالى على قلب المؤمن إذا ما فقد أحداً من خاصَّته أو من أحبته، فالمؤمن يعلم أن هذا الفراق ما هو إلا فراق مؤقت، مما يقدم له تعزية كبيرة، ويجعله قادراً على مواصلة سيره في هذه الحياة بقلبٍ مطمئن توَّاق إلى الأفضل -بإذن الله تعالى-.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل