اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من القوة داخل الجزيء، تميز أنواع الذرات المكونة وسلوك الإلكترونات:
عبارة عن تجاذب كهربائي قوي بين نوعين مختلفين من الأيونات والتي تتشكل عادة بين معدن و لافلز، كما هو الحال في الترابط بين أيونات الصوديوم وأيونات الكلور في ملح كلوريد الصوديوم «NaCl». الإلكترونات في الرابطة الأيونية تميل إلى معظمها يمكن العثور عليها حول واحدة من اثنين من الذرات المكونة يرجع ذلك إلى الفرق الكبير في الكهربية بين الذرتين، وهذة كثيرا ما توصف بأنها ذرة واحدة تعطي الإلكترونات إلى أخرى. في حالة كلوريد الصوديوم، الصوديوم تعطي الإلكترون إلى الكلور.
ووفق هذا المفهوم يكون لدينا فقط رابطة كيميائية حقيقية واحدة وهي الرابطة التساهمية «covlant bond» (التناسقية في حقيقتها تساهمية)، فهي الرابطة الوحيدة التي لها وجود مادي يتمثّل في المجالات الجزيئية المحتوية على الزوج الإلكتروني الرابط.
قوى تربط بين ذرات الفلزات (المعادن) ناتجة عن حركة الالكترونات وانتقالها من ذرة إلى أخرى. والتي تتشكل عموما داخل المعدن النقي أو معدن السبيكة. الإلكترونات المعدنية بشكل عام تحدث إعادة تمركز، والنتيجة هي عدد كبير من الإلكترونات الحرة حول الأنوية الموجبة، وتسمى أحيانا بحر الإلكترون.
وهي تختلف في قوتها من المحتوى الحراري للرابطة، وبالتالي تؤثر على الخواص الفيزيائية والكيميائية للمركبات بطرق مختلفة.