English  

كتب أمراض زيادة تخثر الدم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أمراض زيادة تخثر الدم (معلومة)


لا يتجلّط الدم في الوضع الطبيعي عند انتقاله عبر الأوعية الدموية ما لم يكن هناك حاجة لذلك، وتُعرف حالة فرط تخثر الدم (بالإنجليزية: Hypercoagulable state) بتجلَّط الدم أكثر من اللازم، ويمكن بيان الأمراض المرتبطة بها على النّحو الآتي:


فرط تخثر الدم الوراثي

يمكن بيان الأمراض المرتبطة بفرط تخثر الدم الوراثي على النحو الآتي:

  • الطفرة الجينية لجين البروثرومبين: (بالإنجليزية: Prothrombin)، إذ يؤدي الخلل الجيني للمُصابين بهذا المرض إلى زيادة مستوى بروتين البروثرومبين اللازم لتخثُّر الدم، ويُعاني هؤلاء المرضى في العادة من الإصابة بتجلّطاتٍ في الأوردة.
  • العامل الخامس لايدن: (بالإنجليزية: Factor V Leiden)، تؤدي الاضطرابات الجينية في هذه الحالة إلى تعطيل عمل البروتين المُسيطر على العامل الخامس (بالإنجليزية: Factor V)، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مدّة تخثُّر الدم عن المعدل الطبيعي له.
  • اضطرابات فرط تخثر الدم الوراثية الأقل شيوعاً: تظهر الأعراض في هذه الحالة في مراحل البلوغ المبكرة، إذ يبقى هؤلاء المرضى تحت خطر الإصابة بتجلّطات الدم طوال حياتهم، ويُمكن ذكر هذه الأمراض على النّحو الآتي:
    • نقص مضاد الثرومبين.
    • نقص بروتين سي (بالإنجليزية: Protein C).
    • نقص بروتين إس (بالإنجليزية: Protein S).


فرط تخثر الدم المكتسب

تُمثل متلازمة مضاد الفوسفولبيد (بالإنجليزيّة: Antiphospholipid syndrome) أحد أمراض المناعة الذاتيّة، ففي هذه الحالة يُنتِج الجهاز المناعي أجساماً مضادة تُهاجم البروتينات المُرتبطة بجزيئات دهنيّة تُعرف بالفوسفوليبيد (بالإنجليزية: Phospholipid)، الأمر الذي يزيد من احتمالية الإصابة بتخثُّر الدم، ويُعزى حدوثها إلى العديد من المُسبّبات؛ كالعوامل البيئيّة، والجينيّة، والهرمونيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ تشخيص هذه المتلازمة يتمّ في العادة خلال المرحلة ما بين 20-50 عاماً، وفي الحقيقة قد تتسبَّب أحياناً بتجلطاتٍ في مختلف أنحاء الجسم بشكلٍ مفاجئ، الأمر الذي يتطلب علاجاً طارئاً باستخدام جُرعاتٍ عالية من مُضادات التخثُّر (بالإنجليزية: Anticoagulants).


المصدر: mawdoo3.com