يعتمد علاج فرط تخثُّر الدم على مدى شدّته، والمُسبِّب، وكيفية السّيطرة عليه، ويمكن بيان مضاعفات هذه الحالة على النّحو الآتي:
- النوبة القلبية: (بالإنجليزيّة: Heart Attack)، وفيه تتكوَّن الجلطة في الشريان التاجي، الأمر الذي يُعيق تدفُّق الدم إلى جزء من عضلة القلب، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بفشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure) واضطراب النّظم القلبي (بالإنجليزيّة: Arrhythmias).
- السكتة الدماغية: (بالإنجليزيّة: Stroke)، تحدث السّكتة الدماغية نتيجة نقص التروية الدموية إلى الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى موت خلاياه في حال انقطاع الدم عنها لمدةٍ تزيد عن بضع دقائق، وما ينتج عن ذلك من شلل، وتلف الدماغ، والموت.
- الجلطات الدموية الوريدية: نذكر منها ما يأتي:
- الخثار الوريدي العميق (بالإنجليزيّة: Deep Vein Thrombosis)، وفية تتكوّن الجلطة الدموية في الأوردة العميقة في الذراع والسّاق، مُسبّبةً الشعور بالألم، والانتفاخ، واحمرار المنطقة المصابة، وزيادة درجة حرارتها.
- الانصمام الرئوي (بالإنجليزيّة: Pulmonary Embolism)، ويحدث نتيجة انتقال الجلطة الدموية من الأوردة العميقة إلى الرئة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة تُمثل أحد الاضطرابات الشديدة المؤدية إلى تلف الرئتين وغيرها من الأعضاء.
- مرض الشريان المحيطي: (بالإنجليزيّة: Peripheral artery disease)، ويحدث نتيجة تضيُّق الأوعية الدموية المُحيطية، وغالباً ما يُصيب شرايين الحوض والسّاقين.
- الفشل الكلوي: وفيه تتكون الجلطة الدموية في الكِلية، الأمر الذي قد يؤثر في قدرتها على إزالة السوائل والفضلات من الجسم.
- الاضطرابات المتعلقة بالحمل: تتسبّب تجلطات الدم أثناء الحمل بالإجهاض، أو ولادة جنين ميت، أو الإصابة بحالة مقدمات الارتعاج (بالإنجليزية: Preeclampsia).
المصدر: mawdoo3.com