English  

كتب أم أبيها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أم أبيها (معلومة)


أم أبيها هو كنية من كني فاطمة الزهراء بنت نبي الإسلام محمد، كنّي النبي بها بنته فاطمة، ويناديها بأم أبيها، حيث قال:"فاطمة أم أبيها". وكان النبي يقول: مرحباً بأُم أبيها.

سبب تكنية فاطمة بأم أبيها

ذكر أكثر من سبب وراء تكنية فاطمة الزهراء بهذه الكنية. إن هذه الكنية تحمل دلالات في نفس الوقت لأنه حسب ما جاء في الآيات الأولى من سورة النجم

«  وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى   إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى    »

عندما يكنّي النبي بنته بأم أبيها، يقصد من ذلك، الإشارة إلى نقاط هامّة يذكر العلماء بعض هذه النقاط كما في الآتي:

رعايتها المتميزة لأبيها

أن الزهراء منذ طفولتها، كانت ترعى رسول الله رعاية متميزة كرعاية الأم لولدها، وكانت تضمّد جراح أبيها بعد الغزوات أو عند تعرض الكفار للنبي حيث كانوا يصيبونه بجروح. فكانت لرسول الله بمثابة الأم الرحيمة والعطوفة التي تغدق عليه حنانها ومحبتها، بل كانت له أكثر حناناً وعطفاً وشفقة من الأم.

تقدير النبي لها

لعل النبي أراد بتكنيته لها بهذه الكنية أن يظهر تقديره وحبه وحنانه تجاهها بإظهار المحبة لها على مستوى محبته لأمه البارة الحنونة السيّدة آمنة بنت وهب ليعرف الجميع بأن إبنته الزهراء هي موضع دلاله وتقديره وحبه وحنانه على هذا المستوى الرفيع.

إظهار النبيّ المحبة لفاطمة

ونقل التبريزي الأنصاري: إنّ النكتة في هذه التكنية إنما هي محض إظهار المحبة، فإن الإنسان إذا أحبّ ولده أو غيره وأراد أن يظهر في حقّه غاية المحبّة قال: «يا أمّاه» في خطاب المؤنّث، ويا «أباه» في خطاب المذكّر، تنزيلاً لهما بمنزلة الأُمّ والأب في المحبّة والحرمة على ما هو معروف في العرف والعادة.

الأحاديث حول الكنية

هناك كثير من الأحاديث عن طريق أهل السُّنَّة والجماعة وكذلك عند الشيعة والتي عَبَرَتْ عن هذه الكنية وخصصتها بفاطمة الزهراء عن قول رسول الله، منها:

  • منهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة 360 في «المعجم الكبير» (ج 22 ص 397 ط مطبعة الامة- بغداد) قال: حدثنا الحسين بن فهم، ثنا مصعب بن عبد اللّه الزبيري قال: كنية فاطمة أم أبيها. وكذلك حدثنا محمد بن علي المديني فستقه قال: وكانت فاطمة بنت رسول اللّه تكنى أم أبيها.
  • وذكر عدة من الكتب التاريخية رواية عن أبي عبد الله جعفر الصادق الإمام السادس عند الشيعة عن أبيه أنه قال: «أنّ فاطمة كانت تُكنى أُمّ أبيها». وروي ذلك عن مصعب بن عبد الله الزبيري، ومحمد بن علي المديني وابن الأثير.
  • وذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني: «وكانت أول هاشمية تزوّجها هاشمي، وهي أم سائر ولد أبي طالب. وأم الحسين بن علي بن أبي طالب: فاطمة بنت رسول الله. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ. وكانت خديجة تكنى أم هند، وكانت فاطمة تكنى أم أبيها.
المصدر: wikipedia.org