English  

كتب انجازاته في حيوة والده

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انجازاته في حيوة والده (معلومة)


من أهم وأشهر الانجازات التي قام بها في حيوة والده

حفظ القران الكريم

إنشاء نهضة لحفظ كتاب الله العزيز عن ظهر قلب على مستوى الطائفة التي اغلبيتها أناس لا يتكلمون العربية ولا يجيدون فهمها أمر بالغ الصعوبة، ولكن فضل ذلك يعود إلى سلطان البهرة الراحل الدكتور محمد برهان الدين الذي أنشاء معهدا ضمن الجامعة السيفية سنة 1396 وسماه بـ "معهد الزهراء"، يعني بتحفيظ كتاب الله العزيز وتدريس علومه، وهو معهد نسيج وحده في بناياته وفنون عماراته، القى سطان البهرة الراحل مسؤولية هذه النهضة ومهمتها على عاتق نجله سلطان البهرة الحالي مفضل سيف الدين، وهي مهمة ومسؤلية تلقاها نجله بكل عزم وحزم، اثمرت إلى سنة 1438 حول ألفين (2000) من حفاظ القرآن الكريم، ومازال يسير بها خطوة بعد خطوة نحو الامام ويتقدم إلى أن ندب أبناء الطائفة أخيرا أن لا يبقى بيت من بيوتهم في جميع أنحاء العالم إلا وفيه على الأقل حافظ لكتاب الله ع ج، وهي أمنية نسأل الله أن يوفقه لتحقيقها، ويذلل له صعابها،

فيض الموائد البرهانية (إطعام مليون نسمة يوميا)

هذا هو الاسم الذي اطلق على نظام توزيع الطعام يوميا في أبناء الطائفة في جميع أنحاء العالم، وهي مهمة كانت شبه مستحيلة، وقد وصفتها بعض وسائل الاعلام مهمة عجزت عنها الجهات السياسية وحققتها طائفة البهرة، كانت من كبرى أماني سلطان البهرة الراحل الدكتور محمد برهان الدين أن لا يبقى فرد واحد - رجل أو امرأة، كبير أو صغير – في يوم من الأيام ينام وهو جائع، وهي أمنية تحقيقها وانجازها ليس بالسهل، إذ عدد أفراد الطائفة اليوم يتجاوز المليون نسمة، ولكن لم تمر على ولده سلطان البهرة الحالي بضع شهور حتى أنجزها في حيوة والده، اليوم يستفيض جميع أبناء الطائفة من هذه الموائد على اختلاف السنتهم وبلدانهم وتواجدهم في انحاء العالم، وبالكاد يوجد منهم من ينام ليله ولم يسد جوعه، ونظام الموائد هذا – يتم فيه طبخ الطعام يوميا في مطابخ كبيرة تتواجد في كل منطقة أو قرية يقطنها أبناء الطائفة، تحت رقابة وعناية فائقة منه لا سيما فيما يتعلق بالناحية الصحية وامور النظافة في عملية الطبخ والتوزيع، ثم يتم وضع الطعام في علب ويوزع إلى جميع بيوت أبناء الطائفة، هذا انجاز إنساني فريد من نوعه - وصفته بعض وسائل الاعلام بأنه عمل مثالي للتأمين الغذائي، لا شك بأن عائدات نظام الموائد هذا لم تتوقف عند التأمين الغذائي فحسب، بل وفر الوقت الكافي لنساء الطائفة الذي كان يصرف في الطبخ، مما أدى ذلك إلى انشاء مصانع منزلية تهتم بالخياطة والحياكة، أو التفرغ لمزيد من التعلم وحفظ القرآن الكريم،

قلع شجرة القات وتنمية الزراعة في اليمن

ينتمي أبناء طائفة البهرة في اليمن إلى جبال شرقي حراز، الغنية بالمدرجات الزراعية والاراضي الطيبة الخصبة لولا شجرة القات التي غزتها وسلبتها خصوبتها وعطائها، هذه الشجرة التي حاولت الحكومة اليمنية منذ سنين محاربتها وقلعها، لكن عشق اليمنيين لها - رغم ضررها وخطورتها - حال بين ذلك، منذ أول زيارة لسلطان البهرة الراحل الدكتور محمد برهان الدين سنة 1381/1961 إلى اليمن وهو ينصح أبناء طائفته ويأمرهم بقلع هذه الشجرة المضرة، ويمدهم بالمساعدات المالية لتسهيل ذلك، مما ادى إلى اقتلاع الاف الاشجار منها في أراضي حراز، وهذه مهمة صعبة انضمت أيضا إلى اخواتها – لا سيما في الاونة الاخيرة – على عاتق نجله سلطان البهرة الحالي مفضل سيف الدين، ففي عام 1434/2013 ارسل نجله سلطان البهرة الحالي مئات من أبناء الطائفة من الهند والبلدان الخليجية والغربية إلى اليمن لمساعدة اخوانهم من أبناء الطائفة في اليمن وامدادهم للتخلص من وباء هذه الشجرة الخطيرة، وهي خطوة نادرة اثمرت باستجابة الكثير من أبناء الطائفة لها واقتلعوا عما لا يقل عن مائة الف شجرة قات خلال ثلاثة أشهر فقط، ، خطوة لا زال سلطان البهرة الحالي ماض في التخلص من هذه الشجرة باقناع من يتعاطونها من أبناء طائفته في اليمن وإمدادهم بما يساعدهم على ذلك، لا سيما وهي من كبرى أماني والده السلطان الراحل، ووسيلة لرفع مستواهم المعيشي والاجتماعي والديني،

المصدر: wikipedia.org