يُعدّ العلاج السلوكيّ المعرفيّ من أفضل طرق العلاج الفعّالة المستخدَمة للتخلّص من اضطرابات القلق (بالإنجليزية: Anxiety Disorders) المختلفة، وهو أحد أنواع العلاج النفسيّ، ويعتمد على تغيير الأفكار السلبيّة، والاستعاضة عنها بأفكار إيجابيّة للتخلّص من القلق، بالإضافة إلى تحديد العوامل التي تؤدي إلى القلق والسيطرة عليها، وتوجد عدّة أنواع مختلفة من العلاج السلوكيّ المعرفيّ، نذكر منها الآتي:
التعرّض والاستجابة: يعتمد علاج التعرّض والاستجابة (بالإنجليزية: Exposure and response therapy) على تعريض الشخص المصاب لبعض المواقف التي تحفّز نوبة القلق لديه بشكلٍ تدريجيّ، وتعليم المصاب بعض الطرق التي تساعد على تجنّب القلق، ويتمّ استخدام هذا النوع من العلاج في العادة في حالات الرهاب أو الفوبيا (بالإنجليزية: Phobia)، واضطراب الوسواس القهريّ (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive disorder).
العلاج السلوكيّ الانفعاليّ العقلانيّ: (بالإنجليزية: Rational emotive behavior therapy) يعتمد هذا النوع من العلاج على تغيير بعض الأفكار التي قد تثير بعض الانفعالات الشديدة نتيجة التعرّض لبعض المواقف الاجتماعيّة.
العلاج السلوكيّ الجدليّ: يتمّ استخدام طريقة العلاج السلوكيّ الجدليّ (بالإنجليزية: Dialectical behavior therapy) في بعض حالات اضطراب الشخصيّة الحدّي (بالإنجليزية: Borderline personality disorder)، ويهدف إلى تدريب الشخص على تقبّل الأفكار التي تراوده، والامتناع عن محاربتها، والتعايش معها.
العلاجات الأخرى
من العلاجات الأخرى التي تستخدم في حال المعاناة من القلق النفسي:
العلاجات الدوائية
توجد عدد من الأدوية المختلفة التي قد يصفها الطبيب للتخلّص من بعض أنواع اضطرابات القلق، ومنها ما يأتي:
مضادّات الاكتئاب: تُعدّ مضادات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressant) أحد أكثر أنواع مضادّات الاكتئاب فاعليّة في التخلّص من أنواع اضطرابات القلق المختلفة.
البنزوديازيبينات: قد يلجأ الطبيب إلى وصف أحد أدوية البنزوديازيبينات (بالإنجليزية: Benzodiazepines) للتخلّص من مشكلة القلق؛ مثل دواء ديازيبام (بالإنجليزية: Diazepam)، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية قد تسبّب الإدمان.
العلاجات الطبيعية
قد لا تحتاج بعض حالات القلق للعلاج النفسيّ أو الدوائيّ، ويمكن التخلّص منها من خلال اتّباع بعض النصائح، والإجراءات الطبيعيّة، وفيما يأتي بيان لبعض منها:
ممارسة تمارين الاسترخاء.
تجنّب التعرّض للتوتر، والسيطرة عليه.
ممارسة التمارين الرياضيّة.
الاستعاضة عن الأفكار السلبيّة بالأفكار الإيجابيّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل