اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طلق عليها اسم «سوت» المشتقة من كلمة «سأوت» التي تعني «حارس» باللغة الهيروغليفية أي حارس الحدود لمصر العليا عندما انضمت إلى طيبة[؟] عاصمة البلاد في نضالها ضد الهكسوس الغزاة وبذلك تكونت أقدم إمبراطورية عرفها التاريخ. ومنها دخل اسمها اللغة القبطية «أسيوط».
كانت سوت أهم مراكز عبادة وبواوت المعروف بفاتح الطريق والذي كان يصور على هيئة ذئب وكان أوزيريس معبودًا في صورة ذئب أيضا، لذا أطلق البطالمة عليها اسم «ليكوبوليس» (باليونانية: Λυκόπολις) أي «مدينة الذئب» في فترة حكمهم لمصر وهو نفس الاسم الذي أطلقه الرومان[؟] عليها فيما بعد حيث كانت قاعدة عسكرية مهمة وقتها. وقد نقل ديودورس الصقلي أسطورة تقول أنّ جيش من إثيوبيا رُدع من أسيوط وطاردته الذئاب حتى جزيرة إلفنتين.
وقد اكتسبت أهميتها في مصر القديمة لما لها من موقع متوسط بين أقاليم مصر الفرعونية ولكونها مركزاً رئيسيا للقوافل التجارية المتجهة إلى الواحات بالصحراء الغربية وبداية درب الأربعين الذي يصل إلى سودان وبعد الفتح الإسلامي لمصر نقل /العرب اسم المدينة الفرعوني ونطقوه سيوط ثم أضافوا همزة القطع فصارت أسيوط.
في عهد الفراعنة كانت أسيوط قاعدة للإقليم الثالث عشر، وكان يسكنها نائب الملك، وفي عهد الإغريق قسمت مصر إلى الدلتا، ومصر الوسطى، ومصر العليا، وكانت أسيوط عاصمة مصر العليا، كما كانت عاصمة للقسم الشمالي في عهد الرومان[؟]، وفي عهد محمد على قسمت مصر إلى سبع ولايات إحداها تضم جرجا وأسيوط، وسميت «نصف أول وجه قبلي» وعاصمتها أسيوط.
وقد أُكتُشفت مقبرة فرعونية كبيرة غرب أسيوط، وأخرجت حفرياتها آثارًا هامة.