اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلعب الكلى دوراً خطيراً في التحكم في ضغط الدم، وكثير من الأمراض المختلفة التي تؤثر على الكلى يمكنها أن ترفع ضغط الدم، وهي تشمل مرض السكري و الالتهاب الكلوي وتضيّق الشرايين الرئيسية للكلى، ويمكن لارتفاع ضغط الدم نفسه أن يضر الكلى مما يجعل أرتفاع ضغط الدم أكثر سوءاً.
إن أكثر العقاقير تسببآ في رفع ضغط الدم هي حبوب منع الحمل، والاستروجين وحبوب الهرمون الدرقي وعقاقير القشرة الكظرية والأمفيتامين والكوكايين والنقط أو البخاخة المضادة للاحتقان الانفي، وأيضًا فإن الكافيين وتعاطي الكحوليات بكميات كبيرة يمكن ان يرفع ضغط الدم.
هي حالة ورم نادرة تجعل [[[كظر]] الغدة الكظرية] تنتج كميات زائدة من النورابينفرين وهرمونات أخرى مشابهة تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
هذه الحالة المرضية تؤدي إلى إفراز كميات زائدة من هرمونات القشرة الكظرية (الكورتيكوسترويد)، وهذه تنتج عادة من الغدة الكظرية، وهي تؤدي إلى أرتفاع ضغط الدم.
هذه الحالة تنتج وفرة من هرمون الرنين الذي يرفع ضغط الدم، وهي تتسبب عادة في توع آخر من ورم حميد (غير خبيث) في الغدة الكظرية.
في هذه الحالة يحدث تضيق في الشريان الأورطي بعد مغادرته القلب بمسافة قصيرة، ويصبح محتملآ على القلب أن يضخ بقوة تؤدي إلى رفع ضغط الدم حتى يمر من خلال الاختناق
من أسباب ارتفاع ضغط الدم :
تجدر الإشارة أنه ليس كل الأعراض متلازمة " فقط " مع ارتفاع ضغط الدم فبعضها يحدث كنتيجة لعادات فسيولوجية طبيعية كالإرهاق مثلا والبعض الآخر ينتج عن بعض الأمراض كسيولة الدم.
من المستحسن قياس ضغط الدم بين الحين والآخر بالبيت، مثلا كل أسبوع، بواسطة أجهزة إلكترونية سهلة الاستعمال وزهيدة الثمن. علاوة على المنفعة الشخصية فسيستفيد من استخدام الجهاز أعضاء الأسرة الآخرين، فيعم النفع وكذلك يتعلم الأبناء أهمية ضغط الدم في المحافظة على سلامة أعضاء في الجسم مثل القلب والكلى والدماغ يختل عملها بارتفاع ضغط الدم .
الاضرار التي يسببها ارتفاع ضغط الدم بالجسم
في حالة ما تم تجاهل ارتفاع ضغط الدم فإن حالة المريض تدخل في سلسلة من المضاعفات الخطيرة منها :
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى أمراض القلب والأوعية الدموية بعدد من الطرق، فأولاً يجب على القلب أن يعمل جاهدآ وبقوة أكبر لأنه يضخ الدم ضد ضغط يفوق الضغط الطبيعي، وتمامآ مثلما تتضخم عضلات ذراعك عندما ترفع الأثقال فإن الجدار العضلي للقلب خاصة البطين الايسر، يتضخم ويزداد سمكآ بسبب الجهد البالغ لضخ الدم. وبعكس عضلات ذراعك، فإن عضلات القلب الأكثر سمكآ لا تكون بالضرورة أكثر قوة. وحقًا، فنظرًا لأن إمداد القلب بالدم (عن طريق الشرايين التاجية) لا يزيد في الغالب بنفس الدرجة التي تتحقق لعضلات الذراع، فإن القلب قد يصبح بالفعل أكثر ضعفًا بعد مرور سنوات من أرتفاع ضغط الدم . وفي النهاية فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى حدوث هبوط القلب
إن ارتفاع ضغط الدم هو أحد أسباب التلف الذي يصيب الجدر الداخلية للشرايين في باديء الأمر، والذي يؤدي فيما بعد إلى حدوث التصلب العصيدي، فضعط الدم المرتفع يسبب تشققات مجهرية في البطانة الداخلية للشرايين، وهذه التشققات تتيح تربة خصبة لتكون ترسبات دهنية عليها، وفي النهاية، فإن هذه الانسدادات تعوق قدرة الدم على حمل الاكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات التي تغذيها. وبهذه الطريقة، فإن ارتفاع ضغط الدم يفرض تهديدآ مزدوجآ للقلب . فأولًا، هو يزيد عبء الشغل المفروض على عضلة القلب مما يزيد احتياج عضلة القلب للأكسجين والعناصر الغذائية. وثانيًا، هو يقلل إمداد عضلة القلب بالأكسجين والعناصر الغذائية عن طريق زيادة التصلب العصيدي للشرايين التاجية. وهذان العاملان يؤديان معًا إلى زيادة قابلية حدوث نوبة القلب وهبوط القلب.
ارتفاع ضغط الدم يزيد أيضًا التصلب في الشرايين التي تغذي أعضاء أخرى . فقد تحدث عواقب أخرى إذا حرمت تلك الأعضاء من الأكسجين والعناصر الغذائية التي تحتاجها. إن تضيق الشرايين التي تغذي الكليتين يمكن أن يسبب اضطرابًا في وظائف الكليتين. فحينما يقل توارد الدم إلى الكليتين، فإن الجسم يفرز هرمونا يسمى الرنين الذي يبدأ في إحداث سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تجعل الشريينات تزداد تصلبا؛ والنتيجة هي ضغط الدم المرتفع الذي يؤدي إلى تلف الكلى والذي يؤدي بالتالي إلى مزيد من ارتفاع ضغط الدم.
ثمة وسيلة يسبب بها أرتفاع ضغط الدم أضرارًا بالشرايين وهي عن طريق إضعاف جدر الوعاء الدموي وجعلها تتمدد. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكون انتفاخات تشبه البالون ويسمى منها أنورسما . وانتفاخات الأنورسما مثل البالون، تنفجر عندما تتعرض لزيادة كبيرة جدآ في الضغط. وتلك الانتفاخات تتكون بدرجة أكبر في الشرايين الصغيرة للمخ أو العينين أو الكليتين أو في الاوعية الدموية الأكبر حجمآ مثل الأورطي . وانفجار الانورسما في الشرايين الضغيرة للعينين يمكن أن يؤدي إلى اضطراب بصري وربما العمى.
ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يمكن أن يؤدي إلى السكتات المخية عن طريق إحداث تصلب في الشرايين التي تغذي المخ بالدم . والتضيّق الناتج يمكن أن يقلل تدفق الدم ويحرم جزءآ من المخ من الأكسجين والعناصر الغذائية التي يحتاجها. وهذا يسمى السكتة المخية الاسكيمية. وارتفاع ضغط الدم يمكن أيضآ أن يسبب انفجار أوعية دموية في المخ مما يسبب نزيفآ في المخ، ويحدث النزيف عندما يكون ضغط الدم المرتفع قد أضعف جدر الشرايين في المخ . و السكتات الدماغية الإسكيمية و أنزفة المخ يمكن أن يسبب كل منهما فقدآ مدمرآ ومستديمآ للنطق و القوة و الإدراك و الإحساس . ويمكن أن يؤديا أيضآ إلى الغيبوبة و الوفاة . وقد ظهر أيضآ أن ارتفاع ضغط الدم المزمن يسبب انكماش نسيج المخ في الاشخاص الذي تجاوزوا سن الخامسة والستين
إن الأضرار التي تصيب القلب و المخ وغير ذلك من الأعضاء نتيجة لارتفاع ضغط الدم تكون أكثر قابلية للحدوث إذا كنت تعاني من حالات أخرى تؤثر على الجهاز القلبي الوعائي . وهذه العوامل الضارة تشمل مرض السكر و ارتفاع مستويات الكوليسترول أو وجود تاريخ عائلي لمرض بالقلب . إن تشخيص ضغط الدم المرتفع وعلاجه يكون أكثر ضرورة وإلحاحآ بصفة خاصة إذا كنت تعاني أيضآ من واحدة أو أكثر من تلك الحالات الأخرى وتبين الإحصاءات الطبية أن الأشخاص ذوي ضغط مرتفع (140/90 مليمتر زيبق) تقل أعمارهم عن الأشخاص ذوي ضغط معتدل (115/75 مليمتر زئبق) في المتوسط بنحو 12 سنة، ذلك يعود إلى أن ضغط الدم العالي يُجهد على المدى الطويل أعضاء مثل القلب و الدماغ و الكلى ومن الممكن أن يحدث تمزق أو انسداد في أوعية الدماغ ، مما يؤدي إلى زيادة احتمال وقوع ذبحة صدرية أو سكتة دماغية أو فشل كلوي مبكرا .