له (33) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (110,952)
دكتور حسان وصفي شمسي باشا، طبيب سوري من مواليد حمص عام 1951م. استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة وزميل الكليات الملكية للأطباء في أيرلندا وغلاسجو ولندن وزميل الكلية الأمريكية لأطباء القلب، من مؤلفاته كتاب الدليل الطبي للمريض في شهر الصيام.
التعليم والشهادات
درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس حمص. درس الطب في جامعة حلب، وتخرج عام 1975، وكان من الخمسة الأوائل في كلية الطب. حصل على شهادة الدراسات العليا في الأمراض الباطنية من جامعة دمشق عام 1978، ونال المركز الأول في تلك الشهادة. كما نال درجة الشرف الأولى في الرسالة التي أعدَّها بعنوان اعتلال العضلة القلبية.
سافر بعدها إلى بريطانيا للتخصص حيث مكث في لندن ومانشستر وبرستون زهاء عشر سنوات، تخصص خلالها بأمراض القلب، وعمل زميلاً باحثاً في أمراض القلب في مشافي جامعة مانشستر لمدة ثلاث سنوات. نال شهادة عضوية الكلية الملكية للأطباء الداخليين في بريطانيا عام 1981 وشهادة عضوية الكلية الملكية للأطباء الداخليين في أيرلندا عام 1987.
عمله
قدم إلى المملكة العربية السعودية عام 1988 ليعمل كاستشاري لأمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة، فرئيساً لقسم القلب، فرئيساً لقسم العناية المركزة لأكثر من سبع سنوات. أقيمت له حفل تكريم; الاثنينية; بجدة بتاريخ 4 ذو القعدة 1418 هـ تقديرا لجهوده في مجال التثقيف الطبي من خلال الكتب والمقالات التي نشرها في المجلات والصحف العربية.
انتخب عام 1995 زميلاً للكلية الملكية للأطباء في لندن وزميلاً للكلية الملكية للأطباء في غلاسجو، وزميلاً للكلية الملكية للأطباء في أيرلندا. أنتخب أيضاً زميلاً للكلية الأمريكية لأطباء القلب. أدخل في موسوعة Who is Who لمشاهير الأطباء في العالم لعام 2000
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".