ترتفع مستويات الصوديوم في الدم لعدّة أسباب، منها ما يأتي:
- الجفاف: والذي يحدث عند عدم حصول الجسم على حاجته من الماء، أو عند إصابة الشخص بمرض السكري الكاذب (بالإنجليزيّة: Diabetes Insipidus)، وهو اضطرابٌ يؤدّي إلى التبوّل بكميّاتٍ كبيرة، كما قد يحدث الجفاف عند الإصابة باضطرابات العطش، التي تُقلل من استجابة الجسم للشعور بالعطش، وتنتج هذه الاضطرابات عادةً بسبب التدهور العقلي (بالإنجليزيّة: Dementia)، أو أمراض غدّة تحت المهاد.
- فقدان السوائل نتيجة انخفاض مستوى الضغط ونقص حجم الدم: (بالإنجليزيّة: Hypotonic fluid loss)، إذ يحدث فقدان السوائل من هذا النوع في حالات المشاكل الجلدية مثل الحروق، وفي حالات فرط التعرّق؛ خاصةً لدى الرياضيين، أو عند حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي والتي تتضمّن الإسهال، والقيء، والناسور، أو في حالة حدوث مشاكل في البول.
- زيادة مستويات الصوديوم وارتفاع مستوى الضغط وزيادة حجم الدم: (بالإنجليزيّة: Hypertonic sodium gain)، ويحدث ذلك عند الإصابة ببعض الأمراض التي تنتقل عن طريق الإجراءات الطبّية؛ مثل استخدام محلولٍ ملحيّ، أو مُضادات حيوية وريدية تحتوي على الصوديوم، أو استخدام أنبوب التغذية، أو في حالة غسيل الكلى، كما أنّ هذه الحالة قد تحدث عند تناول الملح بشكل مفرط.
- انتقال الماء عبر الخلايا: يعدّ انتقال الماء عبر الخلايا من أسباب ارتفاع الصوديوم في الدم نادرة الحدوث، والذي ينتج عادةً بسبب ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو نوبات الصرع الناجمة عن الصدمات الكهربائيّة، مما يُحفّز انتقال الماء من الدم إلى الخلايا، وبالتالي زيادة مستويات الصوديوم خارج الخلايا وفي الدم.
المصدر: mawdoo3.com