اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول أحمد شوقي:
رحمة الله على سيدتي
حرمتني الشاش حتى ذهبت
وحمتني الماء حتى احتجبت
صار لي من بعدها منزلها
ثروة قد نهض الجوع بها
يقول الشاعر خليل مطران:
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
جاهدت صرف الدهر دون نموهم
غلب الحنان وكم له من آيةٍ
أما اليتامى در در علائهم
أنت التي أنجبتهم وجعلتهم
شبوا على أسمى الخلال وكاثروا
طابت سرائرهم وراع ذكاؤهم
أنت التي فيأت أجمل زهرةٍ
تبكي فتستبكي الملائك رحمةً
أنت التي أيدت بيتاً باذخاً
جددت عهد سنائه بعزيمةٍ
أبقى لآلك خير ذكرى أنهم
جاورت سعدك لم تريدي تركهم
في ذمة اللَه أغنمى نعماءه
يقول أحمد شوقي:
يقولون رشدي مات قلت صدقتم
وركني الذي للنائبات أعدّه
وسعدي الذي خان الزمان وطالعي
أرشدي لقد عشت الذي عشت سيدا
ولم تأل كتب العلم درسا ومطلبا
وكنت تحل الفضل أسمى محلة
العالي ولم تتخير ألف خل وصاحب
حبيتك والدنيا تحبك كلها
وقست بك الأعيان حيا وميتاً
ولو أن إنسانا من الموت يفتدى
يقول ابن قلاقس:
ومعترَكٍ يضمُّ الموتُ فيه
تهيّبك الزّمانُ به فأبقَتْ
وجرّدْتَ الحُسامَ فأغْمَدَتْهُ
وقد كحلَتْ بأميالِ العوالي
وشبّ البأسُ نيرانَ المواضي
فللفرسانِ من محْلٍ ووحْلٍ
تقول الخنساء:
يا عَينِ بَكّي على صَخْرٍ لأشْجانِ
إنّي ذكرتُ ندى صخرٍ فهيّجني
فأبكي أخاكِ لأيْتامٍ أضَرّ بِهِمْ
وأبكي المعمَّمَ زينَ القائدينَ إذا
وابنَ الشّريدِ فلمْ تُبْلَغْ أرومَتُهُ
لوْ كانَ للدَّهرِ مالٌ عندَ متلدهِ
آبي الهضيمة آتٍ بالعظيمة متلافُ م
حامي الحقيقَة بسّالُ الوَديقة مِعتاقُ
طَلاّعُ مَرْقَبَة مَنّاعُ مَغْلَقَة
شَهّادُ أنْدِيَة حَمّالُ ألْوِيَة ٍ
يَحْمي الصِّحابَ إذا جَدَّ الضِّرابُ
ويَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أنامِلُهُ
يعطيكَ ما لاتكادُ الَّنفسُ تسلمهُ
يقول أبو طالب عم الرسول:
فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ
وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً
بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِ
فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِها
نَقولُ لِعَمرٍو أَنتَ مِنهُ وَإِنَّنا
يقول مالك الأشتر:
كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ
قَد أُصِبنَا وَقَد أُصِيبَ لَنَا اليَو
وَاحِدٌ مِنهُمُ بِألفِ كَبِيرٍ
إنَّ ذا الجَمعَ لاَ يَزَالُ بِخَيرٍ
مَن رَأى غُرَّةَ الوَصِيِّ عَلِيٍّ
إنَّهُ والَّذِيي يَحُجُّ لَهُ النَّا
مَن رَضَاهُ إمَامُهُ دَخَلَ الجَنَّ
بَعدَ أَن يَقضِيَ الَّذِي أمَرَ الل
يقول أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-:
أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي
عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ
عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا
فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ
فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبيـ
فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا
يقول جورج جريس فرح في رثاء أمه:
كيف يا أمّاهُ كفَّ الخفقُ في الصَّدرِ؟
بل كيفَ واراكِ الترابُ
ولجَّةُ القبرِ؟
أهُناكَ بَعدُ مواجِعُ؟
أهُناكَ عينٌ تدمَعُ؟
أم راحةٌ
وسكينةٌ
وسَلامةٌ وتمتُّعُ؟
فارقتِنا في لحظةٍ
في غفلةٍ
وتركتِنا
مِن أمرِنا في حَيرَةٍ
لا يشفَعُ
فيها العَـزاءُ،
فلا الدُّعاءُ ولا الرَّجَاءُ
ولا السَّماءُ ستُرجِعُ
زيتَ السِّراجِ إلى السِّراجِ
ولا الضِّياءَ فيسطُعُ...
أيظلُّ كأسُ الحبِّ يا أمّأهُ
يروي شاربَه؟
أيظلُّ يدفقُ بالحنانِ،
وإن عدِمنا ساكبَه؟
أيظلُّ يسقينا
فيروينا
وأنتِ الغائبة؟
ما أصْعَبهْ!
هذا الوَداعُ المرُّ
أيّْ! ما أصْعبَهْ!
لن أقرُبَهْ،
لن أطلُبـَهْ،
بل جئتُ أطلبُ زادَ حُبٍّ
زادَ قلبٍ
زادَ دَربٍ
مِن حنانِكِ يُشبِعُ
ويوزَّعُ
بين المعزّينَ الذينَ أتَوا إليكِ
ليشهَدوا
ويؤكّدوا
أن الرَّحيلَ عنِ الحياةِ بدايةٌ
بل مَولدٌ لخلودِ ذِكرى
في القلوبِ
ومَرتَعُ...