اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظرًا لطبيعةِ عملها وباعتبارها حركة مقاومة مسلّحة فالمعلومات حول عتاد السرايا وأسلحتها قليلة جدًا؛ ومع ذلك فقد كُشف من حينٍ لآخر بعضًا مما تتوفّر عليه كما عُرفت بعضُ أسلحتها بعدما استُعملت في الاشتباكات مع جيش الدفاع الإسرائيلي. أطلقت سرايا القدس أول صاروخ لها محليّ الصنع والذي وصل لقلبِ عسقلان 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 وهو الصاروخ الذي سُمّي بصاروخ جنين قبل أن يتمّ تطويره وتغيير اسمه إلى صاروخ قدس وكان القيادي الميداني رامي عيسى قد لعب دورًا كبيرًا في صناعة هذا الصاروخ فيما تكفّل القائد الميداني الآخر محمود جودة وبمساعدةٍ من عدنان بستان في تطويره.
قام القيادي الميداني الفلسطيني عمر عرفات الخطيب في عام 2006 بتهريبِ أول صاروخ جراد إلى قطاع غزة واستعملتهُ حركات المقاومة هناك ضدّ جيش الدفاع كما جمعت عددًا غير معلومٍ منه على مدار السنوات. أطلقت سرايا القُدس صاروخًا من طراز فجر 5 في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 حيثُ استهدفت بهِ قلب تل أبيب المحتلّة وبالضبطِ مبنى للاتصالات لا يبعدُ كثيرًا عن مقر قيادة الجيش الإسرائيلي. أعلنت السرايا في الخامس من أيّار/مايو 2019 عن صاروخ بدر 3 محليّ الصنع والذي استخدمتهُ لأوّل مرة خلال تصعيدٍ بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في القطاع في نفسِ الشهر.
بحلول آذار/مارس 2012؛ أعلن أبو إبراهيم وهو أحد أبرز قادة سرايا القدس أن السرايا تمتلكُ آلاف الصواريخ، وأنها قادرة على استهداف مدنٍ في العمق الإسرائيلي في حالِ قامت إسرائيل بعمليات اغتيال جديدة في قطاع غزة مؤكدًا على أن قدرات السرايا العسكرية «زادت تطورًا كمّا ونوعًا وأن هذه الصواريخ تتمتع بدقة كبيرة بفضل السلاح المتطور والذي بُرمج للإفلات من نظام الاعتراض الإسرائيلي.» في تمّوز/يوليو 2014 أعلنت السرايا مسؤوليتها عن قصف المفاعل النووي الإسرائيلي «ستوراك» جنوب تل أبيب بصاروخ بعيد المدى من نوع براق 70، وأعلنت أنها قصفت ميناء أسدود بصاروخ جراد. في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أعلنت سرايا القدس عن صاروخ براق 120 محلّي الصنع الذي قالت إنَّ مداهُ يصل لـ 120 كيلومترًا والذي استخدمتهُ لأوّل مرة خلال تصعيدٍ بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في القطاع في نفسِ الشهر.