English  

كتب الأسلحة والتكتيكات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأسلحة والتكتيكات (معلومة)


التكتيكات

استخدمت المنظمة في أوقات مختلفة وفي أماكن مختلفة العديد من التكتيكات مثل الهجمات الانتحاريّة من خلال السيارات المفخخة والهجمات التي تستهدف نقاط التفتيش التقليدية وكذا الاعتداء علَى القواعد العسكرية بالإضافة إلى الاغتيالات السياسية وقتل الشخصيات العسكرية وأفراد الشبيحة هذا فضلًا عن استهداف المراسلين والصحفيين الذين يعملون في المحطات الإعلامية التابعة للحكومة.

بحلول حزيران/يونيو 2013؛ وحسب بعض الإحصائيات فقد حصل حوالي 70 هجوم انتحاري في سوريا. نفت الجبهة مسؤوليتها عن 13 هجمة فقط وبالتالي فقد نفذت الـ 57 هجمة أخرى. بالعودة إلى نفسِ الشهر من العام السابق؛ هاجمت النصرة محطة تلفزيون موالية للحكومة قُرب دمشق. وفي الشهر التالي؛ اختفى المذيع محمد سعيد قبلَ أن تُعلن في وقتٍ لاحق عن وفاته. في نفسِ الشهر أيضًا لكن هذه المرة من عام 2014؛ ذكرت رايتس ووتش أن العديد من الجماعات الثورية المتمردة، بما في ذلك جبهة النصرة تستغلُ الأطفال وتعملُ على تجنيدهم في صفوفها.

في تشرين الثاني/نوفمبر 2014؛ ادّعت النصرة أنها تمكنت من الحصول على صواريخ مضادة للدبابات من طِراز بي جي إم-71 تاو كانت قد قدمتها الولايات المتحدة إلى المعارضة المُعتدلة المناهضة للأسد. زعمت المجموعة قبضها أيضًا على بعضِ الدبابات والمدافع الرشاشة والذخيرة والصواريخ الأمريكية المضادة للدبابات التي كانت تُحاول الولايات المتحدة إرسالها إلى جبهة ثوار سوريا. لدَى الجبهة نخبة قنّاصة تُعرف باسم «مجموعة الذئب» التي تتلقى تدريبًا في مدينة حلب من قِبل قدامى المحاربين الذين ينتمون إلى جماعة خراسان وكذا مخضرمي تنظيم القاعدة على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان. غيّرت الجبهة من تكتيكاتها قليلًا ففي تشرين الأول/أكتوبر 2015 نشرَ الجولاني تسجيلا صوتيًا دعا فيه أعضاء جماعتهِ إلى الهجوم على القرى العلوية في سوريا قائلًا: «لا يُوجد خيار سوى تصعيد المعركة من خِلال استهداف المدن والقُرى العلوية في اللاذقية.»

الأسلحة الكيميائية

في 30 أيار/مايو 2013 ذكرت بعضُ الصحف أن قوات الأمن التركية قد اعتقلت مُقاتلين من جبهة النصرة في المحافظات الجنوبية من مرسين وأضنة القريبة من الحدود السورية وصادرت كيلوغرامين اثنين من غاز السارين. على النقيض من ذلك؛ أكّد محافظ أضنة أن قوات الأمن لم تعثر على غاز السارين ولكنها عثرت في المُقابل على مواد كيميائية غير معروفة دونَ تقديمِ مزيدٍ من التفاصيل. قدّم السفير التركي في موسكو نتائج الاختبارات الكيميائية التي أكدت على أنّ عناصر الجبهة كانت تتوفرُ على مانع التجمد وليسَ غاز السارين. في أيلول/سبتمبر من نفسِ العام؛ أُلقي القبض على ستة من عناصر الجبهة بتهمة محاولة الحصول على مواد كيميائية يمكن استخدامها في إنتاج غاز السارين. تضمّنت لائحة الاتهام أنه «من الممكن إنتاج غاز السارين من خلال الجمع بين المواد في ظروف مُعيّنة.» دافعَ الموقوفون عن نفسهم بالقول «إنهم لم يكونوا على علم بأنّ المواد التي حاولوا الحصول عليها يمكن أن تستخدم في صنع غاز السارين.» تبيّن فيما بعد أنّ المشتبه بهم قد أدلوا بتصريحات متضاربة وحُكم عليهم بعدما تبث انتمائهم للنصرة وأحرار الشام.

المصدر: wikipedia.org