اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أعقاب خسارة كبيرة من الأراضي الاثيوبية بين الحكومة الاتحادية الانتقالية والجيش في كانون الأول / ديسمبر 2006، وكان أول تراجع لاتحاد المحاكم الإسلامية في العاصمة مقديشو، لكنه تخلى عن مقديشو دون صراع على 28 كانون الأول / ديسمبر 2006، والتحرك نحو كسماوي في الجنوب والسماح للحكومة الاتحادية الانتقالية والإثيوبية القوات لتولي العاصمة وكان يخشى من أن الاتحاد سيتخذ موقفا متحديا الماضي في كسماوي عندما جيليب معركة بدأت في 31 كانون الأول / ديسمبر 2006، وشيوخ العشائر ضمن كسماوي يقال طالب اتحاد المحاكم الإسلامية مغادرة المدينة. محمد العربي، وهو زعيم عشيرة وقال "قلنا لهم أنهم سيخسرون، وأنه سيتسبب في تدمير مدينتنا ." ولكن تمرد داخل الاتحاد تسبب قواتها في التفكك، والتخلي عن كل من جيليب وكيسمايو. كانت التقارير إلى أن فروا نحو الحدود الكينية. وان القوات الإثيوبية انسحبت من كيسمايو في آذار / مارس 2007، على أن يترك إلى الحكومة الاتحادية الانتقالية.
واعتبارا من كانون الأول / ديسمبر 2007، وقوات اتحاد المحاكم الإسلامية سيطرت على ما يقرب من نصف المدينة، وحوالي نصف أحياء مقديشو، والتي يبلغ مجموعها نحو 80 ٪ من الاراضي السابق، تاركا النظام المدعوم من أثيوبيا في نفس الحالة غير المستقرة كما كان في بيدوة في بداية عام 2007.
وفي أيار / مايو 2009، الحكومة المدينة "أرسلت المقاتلين والاسلحة والمركبات لدعم جماعات المعارضة القتال في مقديشو"، وكثفت الجهود لتجنيد الجهاديين من الجنود. الشيخ أبو بكر Sayli"i، حي بين الشباب تعيين رئيس بلدية مدينة كيسمايو، وأوضح : "إن الإدارة وشعب كيسمايو ليست محايدة في مقديشو الحرب، لأنها تدعم المجاهدين الذين وهمية ضد الحكومة".