التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجدي كامل |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 367 |
| ترتيب الشهرة: | 362,853 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قراصنة الصومال إسرائيل.. أمريكا.. ومسمار جحا!! والمؤلف لـ 132 كتب أخرى.
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب آخر.
مطلق وله ابنة "سلمى" وابن "احمد" وشهرته بندق.
انفجرت في وجه العالم مؤخراً أزمة من العيار الثقيل.. أصابته في البداية بالصدمة، ثم سرعان ما أفاق من وقعها، ليفاجأ بكارثة مروعة بانتظاره.. إنها أزمة القرصنة في سواحل الصومال، التي لم تسلم منها السفن سواء العربية، أم الأجنبية. وتبارى الجميع في محاولة التصدي لهذه القرصنة، التي تحولت مع تكرار حوادث خطف السفن، وفي فترات زمنية قريبة من بعضها إلى ظاهرة تهدد الملاحة العالمية في شريان حيوي وخطير هو البحر الأحمر، وبالتبعية قناة السويس، التي أصبحت هناك مخاطر من إغلاقها، وهو الأمر الذي سيكون ضربة اقتصادية للعالم بوجه عام ولمصر بوجه خاص. ويحاول هذا الكتاب البحثي تأصيل هذه الظاهرة بردها إلى جذورها، ليكتشف مؤلفه وجود مؤامرة أمريكية إسرائيلية كبرى ساهمت في تشجيع القرصنة في سواحل الصومال، حتى تجد واشنطون مسمار جحا، أو الذريعة للتدخل في المنطقة، وتحقيق حلمها التاريخي بإقامة قواعد في الصومال، بعد تحويلها إلى دولة فاشلة، أو أفغانستان جديدة، تسمح لها بالتدخل.
كما يشرح المؤلف المؤامرة الإسرائيلية على البحر الأحمر، بعد أن أصبح التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا، كالورم السرطانى، والهدف الرئيسي محاصرة العرب، وتهديد أمنهم القومي، وأن الدور الإسارئيلي المشبوه، والذي لا يخفى على أحد في أزمة "دارفور" وتدويلها ليس سوى حلقة من حلقات هذا السلسل التآمري. ويحاول الكتاب أيضا التطرق إلى الدور العربي، ووجوب تفعليه، حتى لا ينفرد الأمريكيون والإسرائيليون بالساحة تحت ستار دولي!!
كما يثير الكتاب الكثير من الأسئلة المهمة مثل: أين أموال قراصنة الصومال الهائلة التي يحصلون عليها كفديات أو كحصيلة بيع المسروقات المنهوبة من السفن العملاقة؟.. ويتساءل عن الدور الأمريكي هنا!!. ويتحدث الكتاب أيضا عن مفهوم القرصنة تاريخيا وأشهر قراصنة التاريخ وأعلامهم وإشاراتهم وحتى أغانيهم. هذا الكتاب البحثي ليس سوى محاولة للكشف عن تفاصيل المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية، وتحويل الصومال إلى أفغانستان جديدة، واستخدام أزمة القرصنة كمسمار جحا لاحتلال هذه الدولة في نهاية المطاف!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".