التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رفعت السعيد |
| قسم: | الدولة والخلافة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص- رفعت السعيد |
| تاريخ الإصدار: | 14 أغسطس 2010 |
| الصفحات: | 115 |
| ترتيب الشهرة: | 446,879 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مصر - أفغانستان - الصومال: الدولة المدنية وشعار الخلافة والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
رفعت محمد السعيد (المنصورة 11 أكتوبر 1932 - القاهرة 17 أغسطس 2017) هو سياسي يساري مصري ترأس حزب التجمع خلفًا لخالد محيي الدين. حصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا وكان نائب سابق في مجلس الشورى المصري. يُعتبر السعيد من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينات القرن العشرون وحتى نهاية السبعينات. اعتقل مرات عديدة، كما اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى جيهان السادات زوجة الرئيس المصري محمد أنور السادات بعنوان "يا زوجات رؤساء الجمهورية اتحدن". عرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأكثر جذرية حسب وصفه.
يعتبر السعيد من أشد المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين وله العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي، مثل "حسن البنا: متى؟.. كيف؟.. لماذا؟" و"ضد التأسلم". ويعتقد السعيد أن جماعة الإخوان كانت سببا في خروج اليسار المصري من العملية السياسية نتيجة لما يعتبره قيامها بخلط الدين بالسياسية. وأثناء فترة توليه رئاسة حزب التجمع، تعرض السعيد للانتقاد من قبل مجموعة من أعضاء الحزب، من بينهم عبد الغفار شكر، لما وصفوه من تحول مسار الحزب علي يده من أكبر حزب معارض في مصر أيام الرئيس أنور السادات، إلى حزب صغير مهادن لنظام الرئيس حسني مبارك ومعاد لجماعة الإخوان المسلمين. وهو ما دفع عدد من المعترضين على الانشقاق وتأسيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بعيد ثورة 25 يناير 2011..
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وعلي مدي تاريخ طويل خاضت الدولة المدنية المسلحة بالعقل والعلم والوطنية معارك ضارية. وهي معارك تشابك فيها ما هو ديني مع ما هو شبيه بالدين. لكنه ليس بالضرورة صحيح الدين، مع ما هو وطني أو شبيه بالوطنية لكنه ليس بالضرورة صحيح الوطنية، وبين هذا وذاك كان هناك العقل والعلم والفكر الحر والليبرالية.
وعلي مدي عقود كان الصراع مريراً ولم يزل. واتخذ الصراع قنوات شتي فكرية أو دموية أو هما معاً، ونشأ من هذا التزاوج ما يمكن تسميته بالفكر المسلح. أن تأتي فكرة متأسلمة خالية من العقل والمنطق والمصلحة لكنها مدججة بالسلاح فإما أن تقبلها وإما أن تذبح كافراً ومرتداً ولأن هذه الأفكار المتأسلمة خالية من أي منطق فأنت لا تستطيع مناقشتها بالمنطق.
فالحروف الأولي من علم المنطق يقول "من غير المنطقي أن تستخدم المنطق لمناقشة قضايا غير منطقية". وإذ يفتقد المنطق ويفتقد معه العقل يتسيد السلاح المتوحش. ويزداد توحشاً كلما ارتدي ثياباً متأسلمة. وأخطر هذه الثياب هو الخلافة أو الإمامة.
لكن التجارب تختلف.
فالتجربة المصرية عاشت عقوداً تتخذ من الوطنية ومن عشق المصريين لوطنهم سلاحاً مهما واستخدمت معه العقل والعلم والليبرالية. وألحت في المواجهات الفكرية والسياسية، ألحت وتواصل إلحاحها حتي يمكن القول بأنها حققت انتصاراً أو شبه انتصار.
وبرغم مماحكات مستمرة حتي الآن.. إلا أن فكرة الدولة المدنية ترسخت في الوجدان المصري بحيث تصبح فكرة الخلافة نوعاً من الفلكور غير المتخيل. إنه الإلحاح في استحضار الضوء الذي حين يحضر يختفي الظلام من تلقاء نفسه.
لكن معارك أخري لم تزل مشتعلة ولم يزل الضوء مستعصياً علي الحضور، ومن ثم لم يزل التأسلم متسيداً بسلاحه ووحشيته محاولاً أن يفرض ما لا يمكن افتراضه.
وهكذا سنحاول أن ندرس عدة حالات..
مصر التي انتصرت بقدر أو بآخر.
وأفغانستان والصومال حيث الثعابين تتوالد ليصارع بعضها البعض فيختفي مع صراعها المجتمع المدني والقوى السياسية المدنية ومعهما يختفي العقل والعلم والليبرالية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".