التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الشافعي أبتدون |
| قسم: | فيدرالية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الجزيرة للدراسات |
| ردمك ISBN: | 9786140124615 |
| تاريخ الإصدار: | 24 سبتمبر 2018 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 385,017 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه «الفيدرالية في الصومال.. أطماع التقسيم وتحديات الوحدة» الصادر عن "مركز الجزيرة للدراسات" يسلط الكاتب الصومالي الشافعي أبتدون الضوء على المشهد السياسي المعاصر في الصومال في سعي حثيث إلى توضيح أبعاد النظام الفيدرالي في الصومال، ورصد مساراته وصيرورته وخاصة الاستعمار الغربي الذي هيمن – ولا يزال – على السياسات الصومالية، ولعب دوراً في إذكاء صراعات داخلية عبر تدخلات إما بالوكالة تارة أو بشكل مباشر تارة أخرى، ولهذا الغرض يتتبع الكاتب السيرورة التاريخية لمعضلة الصومال، لتبيان عمق الأزمة الصومالية في تاريخها الحديث، ودور الدول الإقليمية (إثيوبيا وكينيا) في استمرار تأزم الوضع الصومالي إلى اليوم.
يتألف الكتاب من مدخل نظري وثلاثة فصول تبيِّن خلفيات تقسيم الصومال من خلال النظام الفيدرالي. ويبدأ بالمدخل النظري الذي يبحث المفاهيم المرتبطة بتعريفات الفيدراليات، بالإضافة إلى مفاهيم الدولة المركزية والكونفيدرالية، وفي هذا الإطار يسلِّط الضوء أيضاً على تجارب الفيدرالية في المجال العربي، لا سيما في الدول التي تعيش أوضاعاً مشابهة للصومال؛ حيث تواجه وضعًا سياسيًّا غير مستقر، واقتصادًا هشًّا، ووضعًا أمنيًّا ضعيفًا، مثل اليمن والعراق والسودان. ويتناول الفصل الأول المعنون بـ "النظام السياسي في الصومال.. من سقوط الدولة إلى الفوضى الخلاقة"، الأوضاع السياسية التي شهدها الصومال في الفترة الممتدة بين 1943 و1960، وذلك لفهم التراكمات السياسية الراهنة، ويرصد هذا الفصل أيضاً الحكومات المدنيّة التي لم تعمّر طويلاً سوى تسع سنوات، وكانت حكومات ضعيفة أعقبها نظام عسكري امتد لعقدين من الزمن، كما يبحث في عوامل سقوط الدولة المركزية بالصومال مطلع التسعينات من القرن العشرين. بينما يتناول الفصل الثاني، وهو بعنوان "مشروع الفيدرالية في الصومال.. من إرث المستعمر إلى الجوار"، مشروع النظام الفيدرالي في الصومال من خلال استقصاء دور المستعمر الغربي في تمزيق البلاد، وأيضاً الأدوار الإقليمية (إثيوبيا وكينيا) في فرض هذا النظام من خلال مؤتمرات المصالحة بين الفصائل الصومالية، في محاولة للإجابة على سؤال يرتبط بمستقبل الصومال: هل الفيدرالية حلٍّ لمعضلة الصومال أم بداية التفكُّك؟ ويعالج الفصل الثالث والأخير المعنون بـ "تجربة الفيدرالية في الصومال.. الفرص والتحديات" إشكاليات الفيدرالية في الصومال، والتي تُقَوِّض فرص تطبيق نظام فيدرالي، في ظل تحديات الفسيفساء القبلية المتضمنة بين النظام الفيدرالي وخيار الوحدة والمركزية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".