اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أيا من ليس يُرضيه مديحٌ
أجِدَّك لا ترى في الشعر كُفؤاً
كأنك قد حللت من المعالي
فإن الله أعلى منك جِداً
يا من أرى نسبي بيتَ المديحِ لهُ
لا تأمرني بمدحِ الحاضرين فما
بيني وبين مديح القوم فاصلة ٌ
إنّما أحْفَظُ المَديحَ بعَيْني
مِنْ خِصالٍ إذا نَظَرْتُ إلَيها
أَحِجَاباً بَعدَ المدِيحِ، ومَطْلاً
ليْسَ مِثْلي عَلى الهَوانِ، أَبا نَصرٍ
أَجعلتَ الجَزَاءَ لِي من مَديحيكَ
وتهاونتَ بي لأَن صِرتَ باليُسْر
أوَلَسْتُ الَّذي انْتَحلْتُ لك الْوُدَّ،
يا كَثير المِطالٍ، كَمْ، وإِلى كمْ
كُلَّما سِرْتُ فِي اقِتضائِكَ مالي
قَدْ حَطَطنَاكَ بَعْضَ ما كانَ في الوَعدَ
واقَتصَرْنا عَلى الدَّنانيرِ فاجْعَلها
وثُغورٌ كأَنَّها اللؤْلُؤُ الرَّطبُ
لا تنكَّرتُ في الوصَالِ وإِن أَظْههَرتَ
أمِنَ ازدِيارَكِ في الدُّجى الرُّقَبَاءُ
قَلَقُ المَليحَةِ وِهْيَ مِسْكٌ هَتكُها
أسَفي على أسَفي الذي دَلّهْتِني
وَشَكِيّتي فَقْدُ السّقامِ لأنّهُ
مَثّلْتِ عَيْنَكِ في حَشايَ جِراحَةً
نَفَذَتْ عَلَيّ السّابِرِيَّ ورُبّما
أنا صَخْرَةُ الوادي إذا ما زُوحمَتْ
وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ
شِيَمُ اللّيالي أنْ تُشكِّكَ ناقَتي
فَتَبيتُ تُسْئِدُ مُسْئِداً في نَيّها
بَيْني وبَينَ أبي عليٍّ مِثْلُهُ
وعِقابُ لُبنانٍ وكيفَ بقَطْعِها
لَبَسَ الثُّلُوجُ بها عَليّ مَسَالِكي
وكَذا الكَريمُ إذا أقامَ ببَلْدَةٍ
جَمَدَ القِطارُ ولَوْ رَأتْهُ كمَا تَرَى
في خَطّهِ من كلّ قَلبٍ شَهْوَةٌ
ولكُلّ عَيْنٍ قُرّةٌ في قُرْبِهِ
مَنْ يَهتَدي في الفِعْلِ ما لا تَهْتَدي
في كلّ يَوْمٍ للقَوافي جَوْلَةٌ
وإغارَةٌ في ما احْتَواهُ كأنّمَا
مَنْ يَظلِمُ اللّؤماءَ في تَكليفِهِمْ
ونَذيمُهُمْ وبهِمْ عَرَفْنَا فَضْلَهُ
مَنْ نَفْعُهُ في أنْ يُهاجَ وضَرُّهُ
فالسّلمُ يَكسِرُ من جَناحَيْ مالهِ
يُعطي فتُعطَى من لُهَى يدِهِ اللُّهَى
مُتَفَرّقُ الطّعْمَينِ مُجْتَمعُ القُوَى
وكأنّهُ ما لا تَشاءُ عُداتُهُ
يا أيّهَا المُجدَى علَيْهِ رُوحُهُ
احْمَدْ عُفاتَكَ لا فُجِعْتَ بفَقدِهم
لا تَكْثُرُ الأمواتُ كَثرَةَ قِلّةٍ
والقَلْبُ لا يَنْشَقّ عَمّا تَحْتَهُ
لمْ تُسْمَ يا هَرُونُ إلاّ بَعدَمَا اقْـ
فغَدَوْتَ واسمُكَ فيكَ غيرُ مُشارِكٍ
لَعَمَمْتَ حتى المُدْنُ منكَ مِلاءُ
ولجُدْتَ حتى كِدْتَ تَبخَلُ حائِلاً
أبْدَأتَ شَيئاً ليسَ يُعرَفُ بَدْؤهُ
فالفَخْرُ عَن تَقصِيرِهِ بكَ ناكِبٌ
فإذا سُئِلْتَ فَلا لأنّكَ مُحوِجٌ
وإذا مُدِحتَ فلا لتَكسِبَ رِفْعَةً
وإذا مُطِرْتَ فَلا لأنّكَ مُجْدِبٌ
لم تَحْكِ نائِلَكَ السّحابُ وإنّما
لم تَلْقَ هَذا الوَجْهَ شَمسُ نَهارِنَا
فَبِأيّما قَدَمٍ سَعَيْتَ إلى العُلَى
ولَكَ الزّمانُ مِنَ الزّمانِ وِقايَةٌ
لوْ لم تكنْ من ذا الوَرَى اللّذْ منك هُوْ
امير الفخر والمجد التليد
حديث علاك للافواه طيب
ولو نظموه في سمط لأغنى
تلوه في الهجوه علي حتى
وما كذبت به رؤياي لكن
اتت بشراه يحملها نهار
فكان الذ في قلبي واشهى
فقلت عميد لبنان تحلى
احلك في محل اميل قبلاً
ويحظى البرلمان اذا انتداه
وفوزك في مكان اميل فالٌ
وتخلفه بمنصبه محلى
وتجري فيه مثل ابوك شوطاً
فجدك كان فيه خير وال
وكان ابوك فيه ذا مضاء
وانت ولي عهدهما المفدى
فعش متسنما ذروات فخر
فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني
وإنْ لا أجد في مدحه فلأنني
ومن يتَّكلْ لا يحتفلْ في ذريعة ٍ
كفَى طالباً عرفاً إذا أَمَّ أهلَه
على أنه لو زارهم غير مادِحٍ
أبا حسن إنْ لا أكن قلتُ طائلاً
مدحتُك مدح المستِنيم إلى امرىء ٍ
وإن أكُ قد أحسنتُ فيه فإنه
فعلتَ فأبدعتَ البدائع فاعلاً
فلا زلت تُسدي صالحاً وأُنيرُهُ