اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول ابن الجنان:
صلوا على خير البريةِ خيما
صلوا على من شرِّفت بوجوده
صلوا على أعلى قريشٍ منزلاً
صلوا على نورٍ تجلى صبحه
صلوا على هادٍ أرانا هديه
صلوا على هذا النبي فإنه
صلوا على الزاكي الكريم محمدٍ
ذاك الذي حاز المكارمَ فأغتدت
من كان أشجعَ من أسامة في الوغى
طلق المحيا ذو حياء زانه
حكمت له بالفضل كل حكيمةٍ
وبدتْ شواهد صدقه قد قسّمت
والشمسُ قد وقفت له لما رأت
كم آيةٍ نطقتْ تصدّق أحمدا
والجذع حنّ حنين صبٍ مغرم
جلت مناقب خاتم الرسل الذي
وسمت به فوق السماء مراتبٌ
فله لواءُ الحمد غير مدافع
نرجوه في يوم الحساب وإنّما
ما إن لنا إلا وسيلةُ حبه
ولخير ما أهدى امرؤٌ لنبيه
يا أيها الراجونَ منه شفاعةً
يقول أحمد شوقي:
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ
الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ
وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي
وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا
وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ
نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ
يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً
بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ
هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت
خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها
بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت
وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ
وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ
أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ
الـحَـقُّ عـالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ
ذُعِـرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت
وَالـنـارُ خـاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُم
وَالآيُ تَـتـرى وَالـخَـوارِقُ جَمَّةٌ
نِـعـمَ الـيَـتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ
فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم
يـا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا
لَـو لَـم تُـقِـم ديناً لَقامَت وَحدَها
زانَـتـكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ
أَمّـا الـجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ
وَالـحُـسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ
فَـإِذا سَـخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى
وَإِذا عَـفَـوتَ فَـقـادِراً وَمُـقَدَّراً
وَإِذا رَحِــمـتَ فَـأَنـتَ أُمٌّ أَو أَبٌ
وَإِذا غَـضِـبـتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ
وَإِذا رَضـيـتَ فَـذاكَ في مَرضاتِهِ
وَإِذا خَـطَـبـتَ فَـلِـلمَنابِرِ هِزَّةٌ
وَإِذا قَـضَـيـتَ فَـلا اِرتِيابَ كَأَنَّما
وَإِذا حَـمَـيـتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو
وَإِذا أَجَـرتَ فَـأَنـتَ بَـيتُ اللَهِ لَم
وَإِذا مَـلَـكـتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها
وَإِذا بَـنَـيـتَ فَـخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً
وَإِذا صَـحِـبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماً
وَإِذا أَخَـذتَ الـعَـهـدَ أَو أَعطَيتَهُ
وَإِذا مَـشَـيـتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ
وَتَـمُـدُّ حِـلـمَـكَ لِلسَفيهِ مُدارِياً
فـي كُـلِّ نَـفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ
يقول حمد بن خليفة أبو شهاب:
لغة القرآن يا شمس الهدى
هل على وجه الثرى من لغة
مثلما أحدثته في عالم
فتعاطاك فأمسى عالم
وعلى ركنك أرسى علمه
أنت علمت الألى أن النهى
ووضعت الاسم والفعل ولم
أنت من قومت منهم ألسن
بك نحن الأمة المثلى التي
بين طياتك أغلى جوهر
في بيان واضح غار الضحى
نحن علمنا بك الناس الهدى
وزرعنا بك مجداً خالد
فوق أجواز الفضا أصداؤه
ما اصطفاك الله فينا عبث
أنت من عدنان نورٌ وهدى
لغة قد أنزل الله به
والقريض العذب لولاها لم
حمحمات الخيل من أصواته
كنت أخشى من شبا أعدائه
إنما أخشى شبا جُهاله
يا ولاة الأمر هل من سامع
هذه الفصحى التي نشدو به
هو روح العرب من يحفظه
إن أردتم لغة خالصة
فلها اختاروا لها أربابه
وأتى بالقول من معدنه
يا وعاء الدين والدنيا مع
بلسان عربي، نبعه
كلما قادك شيطان الهوى
يقول حافظ إبراهيم:
رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَرى لِرِجالِ الغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ
أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
وَأَسمَعُ لِلكُتّابِ في مِصرَ ضَجَّةً
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
يقول الفرزدق:
أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّى
مَوانِعُ لِلحَرامِ بِغَيرِ فُحشٍ
وَجَدتُ الحُبَّ لا يَشفيهِ إِلّا
أَقولُ لِنِضوَةٍ نَقِبَت يَداها
وَلَو تَدري لَقُلتُ لَها اشمَعِلّي
فَإِنَّكِ قَد بَلَغتِ فَلا تَكوني
فَإِنَّ رَواحَكِ الأَتعابُ عِندي
وَرَدّي السَوطَ مِنكِ بِحَيثُ لاقى
فَما تَرَكَت لَها صَحراءُ غَولٍ
تُدَهدي الجَندَلَ الحَرِّيَّ لَمّا
فَإِنَّ أَمامَكِ المَهدِيَّ يَهدي
وَقَصرُكِ مِن نَداهُ فَبَلِّغيني
نَظَرتُكَ ما اِنتَظَرتُ اللَهَ حَتّى
نَظَرتُ بِإِذنِكَ الدَولاتِ عِندي
يقول أحمد شوقي في قصيدته:
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته ِ
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ، تـارةً
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد