اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي المشاعر القوية التي تجعل الحبيب لا يبقى غاضباً منك مهما حدث ولا يستطيع الغياب عنك وعدم التحدث معك، ويخشى أن يخسرك ويثق فيك ثقة عمياء وهو أهم وأفضل شعور من الممكن أن يتمّ في حياة الإنسان ومن أهم الطرق لتحقيقه هو قبول الحبيب كما هو والحرص على تبادل الهدايا لأنّها تزيد من المحبة وتدل على اهتمامك بالمحبوب، وفي هذا المقال سوف نعرض لكم أروع الأشعار في الحب الحقيقي.
الأعشى هو ميمون بن قيس شاعر جاهلي ولد عام 570 كان يحصل على ماله عن طرق مدح الملوك بشعره وله العديد من القصائد في المدح والغزل والحب، وتوفي عام 629 ومن أشعاره عن الحب القصيدة الآتية:
نامَ الخليُّ وبتُّ اللّيلَ مرتفقا
أسهو لهمّي ودوائي فهيَ تسهرني
لا شيءَ ينفعني منْ دونِ رؤيتها
صَادَتْ فؤادي بعَينيْ مُغزِلٍ خذلَتْ
وباردٍ رتلٍ عذبٍ مذاقتهُ
وجيدِ أدماء لمْ تذعرْ فرئصها
وكفلٍ كالنّقا مالتْ جوانبهُ
كَأنّهَا دُرّة ٌ زَهْرَاءُ أخْرَجَهَا
قدْ رامها حججاً مذْ طرّ شاربهُ
لا النفسُ توئسيهُ منها فيتركها
وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاة ِ الجِنّ يَحْرُسُها
ليستْ لهُ غفلة ٌ عنها يطيفُ بها
حرصاً عليها لوَ أنّ النّفسَ طاوعها
في حومِ لجّة ِ آذيٍّ لهُ حدبٌ
مَنْ نَالَهَا نَالَ خُلْداً لا انْقِطاعَ لَهُ
تِلكَ التي كَلّفَتْكَ النّفسُ تأمُلُها
نزار قباني دبلوماسي وشاعر سوري معاصر ولد في دمشق في الواحد والعشرين من آذار عام 1923م، وتوفي في لندن في 30 نيسان عام 1998م، وعاش في حياته مآسي كثيرة منها فقدان زوجته وابنه الذي رثاه في قصيدته الأمير الخرافي توفيق قباني وله العديد من القصائد بالحب منها ما دمت يا عصفورتي الخضراء:
ما دمت يا عصفورتي الخضراء
حبيبتي
إذن فإن الله في السماء
تسألني حبيبتي
ما الفرق ما بيني وما بين السما
الفرق ما بينكما
أنك إن ضحكت يا حبيبتي
أنسى السما
الحب يا حبيبتي
قصيدة جميلة مكتوبة على القمر
الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر
الحب منقوش على
ريش العصافير وحبات المطر
لكن أي امرأة في بلدي
إذا أحبت رجلا
ترمى بخمسين حجر
حين أنا سقطت في الحب
تغيرت تغيرت مملكة الرب
صار الدجى ينام في معطفي
وتشرق الشمس من الغرب
يا رب قلبي لم يعد كافيا
لأن من أحبها تعادل الدنيا
فضع بصدري واحدا غيره
يكون في مساحة الدنيا
ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
سجل لديك إذن ما أنت تجهله
تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي
لو خرج المارد من قمقمه
وقال لي لبيك
دقيقة واحدة لديك
تختار فيها كل ما تريده
من قطع الياقوت والزمرد
لاخترت عينيك بلا تردد
ذات العينين السوداوين
ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
لا أطلب أبدا من ربي
إلا شيئين
أن يحفظ هاتين العينين
ويزيد بأيامي يومين
كي أكتب شعرا
في هاتين اللؤلؤتين
لو كنت يا صديقتي
بمستوى جنوني
رميت ما عليك من جواهر
وبعت ما لديك من أساور
و نمت في عيوني
أشكوك للسماء
أشكوك للسماء
كيف استطعت كيف أن تختصري
جميع ما في الكون من نساء
لأن كلام القواميس مات
لأن كلام المكاتيب مات
لأن كلام الروايات مات
أريد اكتشاف طريقة عشق
أحبك فيها بلا كلمات
صخر الغي هو صخر بن عبد الله شاعر جاهلي كان معروف بكثرة شره وقتل على يد بني المصطلق بإحدى الغزوات التي شارك فيها وله العديد من القصائد الشعرية في الحب منها القصيدة الآتية:
أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ
لَقَد أَجرى لِمَصرَعِهِ تَليدٌ
إِلى جَدَثٍ بِجَنبِ الجَوِّراسٍ
أَرى الأَيّامَ لا تُبقي كَريماً
أُتيحَ لَه أُقَيدَرُ ذو حَشيفٍ
خَفِيُّ الشَخصِ مُقتَدِرٌ عَلَيها
فَيَبدُرُها شَرائِعَها فَيَرمي
وَلا عِلجانُ يَنتابانَ رَوضاً
كِلا العِلجَينِ أَصعَرُ صَيعَرِيٌّ
فَباتا يَأمُلانِ مِياهَ بَدرٍ
فَراغا ناجِيَينِ وَقامَ يَرمي
كَأَنَّهُما إِذا عَلَوا وَجيناً
يُثيرانِ الجَنادِلَ كابِياتٍ
فَباتا يُحيِيانِ اللَيلَ حَتّى
فَإِمّا يَنجوا مِنَ خَوفِ أَرضٍ
وَقَد لَقِيا مِنَ الإِشراقِ خَيلاً
بِكُلِّ مُقَلِّصٍ ذَكَرٍ عَنودٍ
فَشامَت في صُدورِهِما رِماحاً
وَذَكَّرَني بُكايَ عَلى تَليدٍ
تُرَجِّعَ مَنطِقاً عَجَباً وَأَوفَت
تُنادي ساقَ حُرَّ وَظَلَّتُ أَدعو
لَعَلَّكَ هالِكٌ إِمّا غُلامٌ
ابن معتوق هو شهاب الدين بن معتوق شاعر عراقي ولد عام 1616م في البصرة وله عدّة دواوين أهمها ديوان ابن معتوق الذي جمعه في ثلاثة فصول، وهي: المراثي، والمتفرقات، والمدائح، وتوفي عام 1676م، ومن أشعاره في الحب:
خَلَطَ الْغَرَامُ الشَّجْوَ فِي أَمْشَاجِهِ
وَدَعَتْهُ غَزْلاَنُ الْعَقِيقِ إِلَى السُّرَى
ودعتهُ ناحلة ُ الخصورِ إلى الضَّنى
تُمْلِي عُيُونُ الْغَانِيَاتِ عَلَيْهِ مَا
يا منْ لقلبٍ يستضيئُ بقلبهِ
دَنِفٌ أَعَارَتْهُ الْخُصُورُ سَقَامَهَا
قدْ ظنَّ سكبَ الدًَّمعِ يخمدُ نارهُ
وبياضِ ساعدهِ المساعدِ لوعتي
قَرُبَتْ مَحَاسِنُهُ وَعَزَّ وُصُولُهُ
كمْ من ظلامٍ فيهِ قد نادمتهُ
ولربَّ زائرِ أيكة ٍ لوْ أنَّهُ
ولقدْ تأمَّلتُ الزَّمانَ وأهلهُ
فَرَأَيْتُ عَرْبَدَة َ الزَّمَانِ عَزِيزَة
ولربَّما ظنَّ السَّفينة َ بأنَّهُ
وَيُسِرُّ قَلْبُ الدَّهْرِ كُلَّ عَجِيْبَة
ورأيتُ أغلى ما عليهِ منَ الحلى
قيلٌ تواخى بالمكارمِ والتُّقى
سَمْحٌ إِذَا فَقَدَ الثَّرَى صَوْبَ الْحَيَا
بَطَلٌ إِذَا هَزَّ الْقَنَا بَأَكُفِهِ
أسدٌ إذا لقيَ الخميسَ فعندهُ
جمعُ الأسودِ إذا لقيهِ لدى الوغى
لجبُ الجيوشِ إذا يمرُّ بسمعهِ
يَقْرِي بِلَحْمِ الشُّوسِ شَاغِبَة َ الظُّبَا
ترجى منافعهُ ويحذرُ ضرّهُ
كَسَدَ الْمَدِيحُ وَأَكْدَحُوا نُظَامُهُ
با ابنَ الّذي سادَ الأنامَ ونجلَ منْ
إِنَّ الْمَدِيحَ إِذَا أَرَدْتُ ثَنَاءَكُمْ
وَإِذَا قَصَدْتُ سِوَاكُمُ فِيْهِ فَلَمْ
أيّدتَ دينَ الحقِّ بعدَ تأوّدٍ
وَشَفَيْتَ عِلَّتَهُ بِكُتْبٍ قَدْ غَدَتْ
أسفارُ صدقٍ كلُّ خصمٍ مبطلٍ
نورٌ مبينٌ قدْ أنارَ دجى الهوى
وَغَدِيرُ خَتْمٍ بَعْدَ مَا لَعِبَتْ بِهِ
أمطرتهُ بسحابة ٍ سمّيتها
وَأَبَنْتَ فِي نُكَتِ الْبيَانِ عَنِ الهُدَى
وَكَذَاكَ مُنْتَخَبٌ مِنَ الْتَفْسِيرِ لَمْ
لِلأَعْرَجَيْنِ وَإِنْ بَدَتْ شُرُفَاتُهُ
مَوْلاَيَ قَدْ ذَهَبَ الصِّيامُ مُوَدِّعاً
شهرٌ نوى قتلَ الصّيامِ هزبرهُ