اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أضْرَمْتَ نارَ الحبّ في قلْبي
حتى إذا لَجّجْتُ بحرَ الهوَى
أفشيتَ سرّي ، وتناسيتني ،
هبْنيَ لا أسطيعُ دفْع الهوَى
تموت القصيدة من شدة البرد..
من قلة الفحم والزيت..
تيبس في القلب كل زهور الحنين
فكيف سأقرأ شعري عليك؟
وأنت تنامين تحت غطاءٍ من الثلج..
لا تقرأين.. ولا تسمعين..
وكيف سأتلو صلاتي؟
إذا كنت بالشعر لا تؤمنين..
وكيف أقدم للكلمات اعتذاري؟
وكيف أدافع عن زمن الياسمين؟
جبالٌ من الملح.. تفصل بيني وبينك..
كيف سأكسر هذا الجليد؟
وبين سريرٍ يريد اعتقالي..
وبين ضفيرة شعرٍ تكبلني بالحديد؟
هو البحر.. يفصل بيني وبينك..
والموج، والريح، والزمهرير.
هو الشعر.. يفصل بيني وبينك..
فانتبهي للسقوط الكبير..
هو القهر.. يفصل بيني وبينك..
فالحب يرفض هذي العلاقة
بين المرابي.. وبين الأجير..
أحبك..
هذا احتمالٌ ضعيفٌ.. ضعيف
فكل الكلام به مثل هذا الكلام السخيف
أحبك.. كنت أحبك.. ثم كرهتك..
ثم عبدتك.. ثم لعنتك..
ثم كتبتك.. ثم محوتك..
ثم لصقتك.. ثم كسرتك..
ثم صنعتك.. ثم هدمتك..
ثم اعتبرتك شمس الشموس.. وغيرت رأيي.
فلا تعجبي لاختلاف فصولي
فكل الحدائق، فيها الربيع، وفيها الخريف..
هو الثلج بيني وبينك..
ماذا سنفعل؟
إن الشتاء طويلٌ طويل
هو الشك يقطع كل الجسور
ويقفل كل الدروب،
ويغرق كل النخيل
أحبك!.
يا ليتني أستطيع استعادة
هذا الكلام الجميل.
أحبك..
أين ترى تذهب الكلمات؟
وكيف تجف المشاعر والقبلات
فما كان يمكنني قبل عامين
أصبح ضرباً من المستحيل
وما كنت أكتبه – تحت وهج الحرائق –
أصبح ضرباً من المستحيل..
أبعث الآن اعتذاري وأنا
لك ظل مقتفٍ في خاطِري
أنا لا أومن بالبعد ولا
أنت لا تبرح عيني فلذا
أعلنتُ حُبِّي لكِ واختياري
فلا تُفكِّري .. ولا تَثُوري
قضاؤُكِ الْمَحتومُ أنْ تكُونِي
إن تَهْرُبِي منِّي تَرَيْ ضَياعًا
وأنتِ من دونِي بلا حياةٍ
الْحُبُّ .. لو تدرينَهُ .. ربيعٌ
كالنَّجمِ .. كالعبيرِ .. كالأمانِي
وأنتِ يا حَبِيبَتي نَوالِي
أجْمَلُ مِمَّا كان في خيالِي
أَرَقُّ مِن ندى الصباح .. أشْهَى
مُبهِرةٌ أنتِ بِكُلِّ شيءٍ
معي غَدَوْتِ .. فاسْلُكي سَبِيلي
ولتقبلي حُبِّي .. فإنَّ حُبِّي
قلْبٌ يُحِبُّ دونَما شُروطٍ
عندما لا تجيئين
أزعم أنك جئت ... ولم تجديني!
أقول:
غداً،
سأذوب بقهوتها
وأعوج على فمها
وأقول لها: سامحيني
وأبحث في النّحو عن سببٍ لأبّرر أمرين
مختلفين كأن:
لا تجيئي
وأحسب أنّك جئت .. ولم تجديني!
أعتذر إليك..
بالنيابة عن ابن الفارض، وجلال الدين الرومي،
ومحي الدين بن عربي..
عن كل التنظيرات.. والتهويمات.. والرموز..
والأقنعة التي كنت أضعها على وجهي، في
غرفة الحب..
يوم كان المطلوب مني..
أن أكون قاطعاً كالشفرة
وهجومياً كفهدٍ إفريقي..
أشعر برغبة في الإعتذار إليك..
عن غبائي الذي لا مثيل له..
وجبني الذي لا مثيل له..
وعن كل الحكم المأثورة..
التي كنت أحفظها عن ظهر قلب..
فبكيا كطفلين معاقبين.. وناما دون عشاء..
أَعْلَنْتُ في حُبِّ جُمْلٍ أَيَّ إِعْلاَنِ
وقد سَعَى بيننا الوَاشُونَ واخْتَلَفُوا
هَلْ أَبْلُغَنْها بِمثْلِ الفَحْلِ ناجِيَةٍ
كأَنَّها وَاضِحُ الأَقْرَابِ حَلأََّةٌ
فَجَال هَافٍ كَسَفُّودِ الحَديدِ لَهُ
تَهْوِي َسنابِكُ رِجْلَيْهِ مُحَنَّبَةً
يَنْتَابُ ماءَ قُطَيَّاتٍ فَأَخْلَفَهُ
تَظَلُّ فيه بناتُ الماءِ أَنْجِيَةً
فلم يَهُلْهُ ولكنْ خاضَ غَمْرَتَهُ
وَيْلٌ أمِّ قومٍ رَأَيْنا أَمْسِ سَادَتَهُمْ
يَرْعَيْنَ غِبًّا وإِنْ يَقْصُرْنَ ظاهِرَةً
والحارِثانِ إِلى غاياتِهِمْ سَبَقاً
والمُعْطِيانِ ابْتِغَاءَ الحمدِ مالَهما
سامحيني صغيرتي
فالحب لا أقوى عليه
فليس درباً من دروبي
ويوماً لم أسعى اليه
للحبِ أشياء غريبة
قد نصادف منها يوماً
قد تلاقي النفس لوماً
لكني دوماً
لن أقول بأنني يوماً أحب
فالحب ليس طريقتي
فسامحيني صغيرتي
اليوم أعرف أنكِ
تبغين شيئاً لايجول بخاطري
فلتغفري
ذنباً لقلبٍ يحتضر
ولنختصر كل الطرق
ولتمنحيني دمعةً
إن قالوا ..
ماتت كل الدموع بمقلتي
وسامحيني صغيرتي ..
ما الحبُّ إلاَّ ومْضةٌ في خافِقي
لولا الوَفاءُ لها لَمَاتَ وَمِيضُه
هيَ ومْضةٌ تجلو الظلامَ إذا سما
أمَّا إذا ساءتْ مقاصِدُ عاشقٍ
ما الحُبُّ إلاَّ وَمضة لمَّاحة