اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساهم موقع هذه المدينة ومناظرها الطبيعيّة ووجود الآثار فيها على تنشيط السياحة، فرمالها الذهبيّة والتي تمتد على شاطئها وجوها المعتدل وشمسها التي تشرق في مُعظم أوقات السنة إضافة إلى بناء المنتجعات والفنادق السياحيّة حولها لا بُدّ وأن يجذب إليها الناس من مُختلف مناطق العالم. ويمكن للناس من ممارسة العديد من الأنشطة على الشاطئ ومنها أخذ حمام الشمس وممارسة الرياضات المائيّة المختلفة وكذلك ركوب الخيل. ويوجد حديقة تعرف باسم حديقة أولهاو أو حديقة العشاق وهي مكانٌ رائع للعشاق لما من جمالها الذي يُطفي عليها جواً من الرومانسيّة. وهناك ساحة الأمل حيث تقام فيها العديدة من المهرجانات ومنها مهرجان تيميتار أو مهرجان علامات، وتساهم هذه المهرجانات في إحياء تراث هذه المنطقة والتعريف بثقافتها. وهناك وادي الطيور وهو عبارة عن حديقة صغير يوجد فيها مُختلف أنواع الطيور وكما يوجد أيضاً فيها بعض الحيوانات، وتقدم هذه الحديقة المعلومات الكافة عن أنواع الطيور هذه من مختلف نواحي حياتها وهي الآن تفتح لعامة الناس بالمجان. وقد أنشئ مُتحف بالقرب من حديقة أولهاو إحياء لذكرى ضحايا الزلزال الذي أودى بحياة الآلاف من الناس، وكما يوجد عدة معالم آخرى هناك.