إنّ الطريقة المُثلى للتعامل مع حرقة المعدة هي منع حدوثها، وفيما يأتي بعض النصائح المفيدة التي يُمكن اتباعها لتقليل احتمالية الإصابة بحرقة المعدة:
- تناول خمس إلى ست وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
- تجنّب الاستلقاء فوراً بعد تناول الطعام؛ إذ يجب الانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد تناول الوجبة.
- تجنّب تناول الطعام قبل النوم مباشرة.
- تجنّب الإكثار من القهوة خاصةً ليلاً قبل النوم.
- تجنّب تناول الطعام مع شرب السوائل في الوقت ذاته؛ لأنّ ذلك يؤدي إلى امتلاء المعدة بشكلٍ أكبر.
- إبقاء الرأس بمستوى أعلى من الجسم أثناء النّوم، أيّ بنحو 10-15 سنتيمترًا أعلى من باقي الجسم.
- النوم على الجانب الأيسر من الجسم.
- الجلوس بشكلٍ مستقيم أثناء تناول الطعام.
- مضغ اللبان؛ إذ يُحفز ذلك إنتاج اللُعاب الذي بدوره يُقلل من حموضة عصارة المعدة.
- الامتناع عن التدخين؛ إذ تؤدي المواد الكيميائية التي تستنشقها الحامل أثناء التدخين إلى ارتخاء حلقة من العضلات الموجودة في نهاية المريء، مما يسمح بارتداد حمض المعدة إلى أعلى بسهولةٍ أكبر.
- تجّنب تناول الأطعمة وشرب السّوائل التي تزيد من أعراض حرقة المعدة سوءًا؛ مثل الأطعمة الدهنية والمقلية، والأطعمة الحارة، والحمضيات، وتلك التي تحتوي على الكافيين، والمشروبات الغازية.
الهوامش:
(*) مقدمات الارتجاع أو ما قبل تسمم الحمل: اضطراب يتطوّر بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وقد يحدث في وقتٍ متأخر، أيّ حتّى 4-6 أسابيع بعد الولادة، وتُعرف هذه الحالة سريريًا بارتفاع ضغط الدم، إضافةً إلى ارتفاع مستويات البروتين في البول، وقد يُصاحب هذه الحالة تطوّر الوذمات.
(*) زغللة العين: تُمثل أكثر الأعراض البصرية شيوعًا، وتتمثل هذه الحالة بتدني الوضوح البصري بشكلٍ تدريجي، ويتوافق مع ذلك انخفاض حدّة البصر.
المصدر: mawdoo3.com