اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينظر العديد من المرشدين المشتركين وغالبًا بقوة إلى الاستشارة المشتركة على أنها ليست علاجًا نفسيًا. في البداية، كان ذلك بسبب قرار منظمة استشارة إعادة التقييم بعدم الاتكال على قواعد العلاج النفسي في نظرياتها وممارساتها. إلا أن استشارة اعادة التقييم ساهمت ببعض أفكار التحليلات النفسية مثل «التلقينات اللاشعورية» والتي جعلها جاكينز ملائمة وأعاد تسميتها لتصبح «إعادة التحفيز». اتخذ بعض المرشدين الذين لا ينتمون لمنظمة استشارة إعادة التقييم منظورًا مماثلًا يعتبر العلاج النفسي تقنيات مختصة يستخدمها المعالج على عميل وبالتالي فهي ليست نظير ولا يمتلك العميل أي سلطة على العملية.
يعتبر الآخرون الاستشارة المشتركة علاجًا نفسيًا، بسبب مساهمتها في التغيير أو العلاج في تأثير ووجود نفسية الفرد وروحه. تتخذ الاستشارة المشتركة منظورًا إيجابيًا للشخص (مثلًا أن جميعنا جيد في الأساس)، وتعتبر الجسد والعقل كيانًا متكاملًا وتعترف بقيمة التنفيس عن الانفعالات المكبوتة⸵ يُعتبر نهجًا ضمن علم النفس الإنساني، وذلك منظور قد يرفضه بعض المؤيدين لمنظمة استشارة إعادة التقييم.