اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يعتقد كيلي في مدخل توسعي في العلاج النفسي. فعوضًا عن أن يقوم المُعالج بتفسير سيكولوجية الشخص، والتي قد تصل إلى حد فرض بنيات الطبيب نفسه على المريض، فإن دور المُعالج ينبغي أن ينحصر فقط في كونه مُرشد أو وسيط بالنسبة للمريض لمساعدته في اكتشاف بنياته الخاصة. ثم يُفسر سلوك المريض بشكل أساسي بوصفه يمثل طُرقًا لرصد العالم، والتصرف بناء على ذلك الرصد، وتحديث نظام البنية بالطريقة التي تزيد من إمكانية التنبؤ. لقد طور كيلي آلية مقابلة الشبكة المرجعية لكي يساعد المريض على اكتشاف بنياته الخاصة.