التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد عبدالرحمن العرفج |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أحمد عبدالرحمن العرفج |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 375 |
| ترتيب الشهرة: | 101,358 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الكتابة العلاجية والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
الدكتور أحمد عبد الرحمن العرفج عامل معرفة وكاتب سعودي ساخر، ولد عام 1388هـ في مدينة بريدة. حصل على شهادة المرحلة الابتدائية من المدينة المنورة، والمتوسطة من المعهد العلمي في جدة والرس، والثانوية في عنيزة والدمام من ...
"
لم تكن علاقتي بالكتابة جيدة منذ الطفولة.. فقد كنت كارهًا للخط والإملاء والتعبير، وكان الرسوب حليفي في هذه المواد أثناء المرحلة الابتدائية.
في المرحلة المتوسطة حصل بعض التطور، حيث صرت مع الكتابة والإملاء أعيش في منطقة اللاحب واللاكره ""إنها مرحلة ""التطبيع البارد"" الذي يشبه التطبيع بين مصر وإسرائيل، وفي مرحلة الثانوية وآخر المتوسطة بدأت أتعلم كيف أُمسك القلم، بدأت أنشر وأكتب و""أسرق"" بعض الجمل من الكتب، ومنذ تلك الفترة والكتابة وسيلة من وسائل الترفيه في حياتي.
كانت الكتابة وما زالت هواية وحرفة ومصدر رزق، عشقت الكتابة وتزوجت اللغة العربية وأنجبت الحروف حتى صرت من أصحاب ""الأقلام السيالة"" التي تكتب بشكل مخيف، أكتب مع كل مطلع شمس، فالأفكار في رأسي واللغة في قلمي، والمعاني مطروحة على الطريق، كما يقول عمنا الجاحظ - لذلك يبقى علّي النكهة وتوزيع البهارات والمذاق والنفس !
هذا كله يخص الكتابة العامة، أما الكتابة العلاجية فلي معها ""قصة أخرى"" .
بدأت علاقتي بالكتابة العلاجية قبل ربع قرن حين كنت أعبث بالقلم وأمسك به إذا تكاثرت عليّ الهموم والغيوم، أكتب بعض ما يدور في خاطري، كنت أيامها أكتب لأنجو، أكتب لأخفف من مخزون الألم، أكتب لأخرج المخبوء بداخلي وأرسمه على الورق، وحين أراه ""مجسدًا"" عبر الحروف ومربوطًا بحبال اللغة أشعر كأن ""الجني الذي بداخلي"" خرج، وكيف لا أصدق من هو ""مرسوم على الورق"".
أما البداية الحقيقية لقصتي مع الكتابة العلاجية "" أو ""العلاج بالكتابة"" أو ""الكتابة الاستشفائية"" فقد بدأت في حدود عام 2008م حين كنت أدرس في بريطانيا، ومررت بقصة عاطفية مؤلمة أشد الألم ... كانت مشكلة مثلثة الأضلاع، ضلعها الأول: الحب، وضلعها الثاني: الغيرة، وضلعها الثالث: الشك !
لقد كنت أحترق بين هذه الأضلاع، الصباح يؤلم والليل يبعث الشكوك.. وما بين الليل والنهار أعيش الحب الممزوج بالشك والغيرة"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".