اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن للأشخاص الحفاظ على شعور بالذات تدعمه المعرفة الدلالية للحقائق الشخصية في غياب الوصول المباشر إلى الذكريات التي تصف الحلقات التي تستند إليها المعرفة.
لقد ثبت أن الأفراد يحافظون على الشعور بالذات على الرغم من التدهور الكارثي في التذكر العرضي. على سبيل المثال، «دبليو.غي»، التي عانت من فقدان ذاكرة رجعي شديد، وتركها غير قادرة على تذكر أي أحداث حدثت قبل تطور فقدان الذاكرة. ومع ذلك، ظلت ذاكرتها للحقائق العامة عن حياتها خلال فترة فقدان الذاكرة سليمة.
هذا يشير إلى أن هناك نوعًا منفصلًا من المعرفة يساهم في مفهوم الذات، حيث إن معرفة «دبليو. غي» لا يمكن أن تأتي من ذاكرتها العرضية.
حدث تفكك مماثل في الشخص «كي.سي» الذي عانى من فقدان تام للذاكرة العرضية، ولكن لا يزال يعرف مجموعة متنوعة من الحقائق عن نفسه.
يوجد دليل أيضًا يوضح كيف يمكن للمرضى الذين يعانون من فقدان الذاكرة الشديد معرفة دلالية دقيقة ومفصلة حول طبيعتهم كشخص، على سبيل المثال أي السمات الشخصية الخاصة والمميزات التي يمتلكونها.
هذا الدليل على الانفصال بين المعرفة الذاتية العرضية والدلالية قد أوضح العديد من الأشياء: