اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرُّغم من أن أباطرة باليولوج استعادوا القسطنطينية من الأوروبيين الغربيين في عام 1261، إلا أنَّهم لَم يَتمكنوا مِن استِعادَة السَّيطَرة عَلى الكَثير مِنَ الأراضي الإمبراطورية السابِقة. وعادَةً ما كانوا يُسيطرون فَقط عَلى جُزءٍ صغيرٍ مِن شبه جزيرة البلقان بالقرب من القسطنطينية والمدينة نفسها، وبعض الأراضي الساحِلية على البحر الأسود وحَول بحر إيجه. كانَت الأراضي البيزَنطية السابِقة في البلقان مُقَسَّمة بَينَ مملكة صربيا الجديدة والإمبراطورية البلغارية الثانية ومدينة البندقية. كانَت قُوة الأباطرة البيزنطيين مُهَددة مِن قَبيلة تُركية جَديدة، العثمانيين الذين أسسوا أنفُسَهم في الأناضول في القرن الثالث عشر وتوسعت بشكل مطرد طوال القرن الرابع عشر. تَوَسع العُثمانيون باتِّجاه أوروبا، مِما أدَّى إلى تَقليص بلغاريا إلى دولة تابعة بحلول عام 1366 واستولوا على صربيا بَعد هَزيمَتها في معركة قوصوه عام 1389. وتَجمع الأوروبيون الغربيون مَع المَسيحيين في البلقان وأعلنوا حملة جديدة في عام 1396؛ تم إرسال جيش عظيم إلى البلقان، حيث هُزم في معركة نيقوبولس. تم فتح القسطنطينية أخيراً على يد العثمانيين في عام 1453.