التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبدالله عطية |
| قسم: | الأدب البيزنطي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة آفاق |
| ردمك ISBN: | 9781787521384 |
| تاريخ الإصدار: | 06 ديسمبر 2018 |
| الصفحات: | 324 |
| ترتيب الشهرة: | 141,994 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفن البيزنطي من الفنون الكبرى والعظيمة التي عرفها العالم، وقد عاش هذا الفن لقرون طويلة، وارتبط بطبيعة الحال بواحدة من أكبر وأقوى الدول والإمبراطوريات التي عرفتها البشرية وهي الإمبراطورية الرومانية الشرقية وعاصمتها القسطنطينية والتي عُرفت أيضاً بالإمبراطورية البيزنطية، نسبة إلى بيزنطة تلك المدينة القديمة التي شُيِّدت القسطنطينية على أنقاضها، وقد امتدت رقعة هذه الإمبراطورية على مساحة شاسعة من اليابسة وحكمت في قارات العالم القديم آسيا وأوربا وأفريقيا، ومن الطبيعي أن ينتشر الفن البيزنطي على هذه المساحة الكبيرة التي حكمتها الدولة البيزنطية.
والفن البيزنطي بمثابة مرآة صادقة تعكس صورة الدولة البيزنطية وحضارتها بكل تفاصيلها ومكوناتها، وقد كان المجتمع البيزنطي خليطاً من عناصر بشرية متنوعة من الإغريقي الروماني، والآرامي، والإيراني (الساساني) وكانت هذه العناصر هي المكونة للحضارة والفن البيزنطي بنسب متفاوتة، ولنها امتزجت مع بعضها وانصهرت في بوتقة واحدة ونجحت في النهاية في إنتاج فن وحضارة بيزنطية أصيلة.
والفن البيزنطي عبارة عن مزيج من فنون الشرق والغرب، أو بعبارة أخرى استقى هذا الفن أصوله من عدة مصادر من الإغريق بلاد اليونان وكل الدويلات التي كانت تابعة لها، وآسيا الصغرى (الأناضول)، وإيطاليا وروما، وسوريا، وشمال بلاد الرافدين، بلاد فارس [إيران والعراق]، أي أنه جمع بين فنون الغرب والشرق، وكان للديانة المسيحية تأثيرها الكبير في الفن البيزنطي، لذلك يُعرف هذا الفن أيضاً بالفن المسيحي المبكر.
وارتبط الفن البيزنطي بعاصمة الدولة وهي القسطنطينية التي احتضت روائع العمائر والفنون الزخرفية البيزنطية، ومنها انتقل الفن والحضارة البيزنطية إلى بقية أقاليم الإمبراطورية البيزنطية، ونستطيع أن نُعرِفُ الفن البيزنطي بأنه فن ديني (مسيحي) ملكي (إمبراطوري)، ولا يخلو أثر عماري أو تحفة فنية بيزنطية من الإشارة إلى هذين الأمرين؛ الديانة المسيحية والإمبراطور البيزنطي رأس الدولة وحامي الكنيسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".