English  

كتب the beginning of armed action

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية العمل المُسلح (معلومة)


بعد توقيف المسار الانتخابي في يناير / كانون الثاني 1992 الموافق 1412 هـ، إثر تدخل الجيش، بدأ نبيل صحراوي الإعداد لحمل السلاح وتجنيد الشباب، فطُورد من طرف الأجهزة الأمنية لأجل ذلك يوم 5 ماي 1992، ثمّ واصل نشاطه ليلتحق نهائيّا بجبهات القتال خريف العام نفسه.

تولّى بعدها نبيل صحراوي إمارة بعض السّرايا في إطار جماعة المجاهدين بمنطقة الأوراس، ثمّ عُيّن أميرا على ولاية باتنة، عقب عمليّة سجن لامبيز ؛ والتي تمّ خلالها هروب 1400 سجين - في 10 مارس 1994 الموافق 28 رمضان 1414 هـ- وهي العمليّة التي توحّدت فيها جميع الفصائل بولاية باتنة، وبعدها أعلن نبيل صحراوي انضمامه مع ولايته إلى الجماعة الإسلامية المسلحة تحت إمارة الشريف قوسمي المدعو (أبي عبد الله أحمد) بعد لقاء الوحدة في 13 مايو 1994.

عُيّن نبيل صحراوي بعدها أميراً للمنطقة الخامسة من طرف جمال زيتوني المدعو (أبو عبد الرحمن أمين) منتصف سنة 1995، وبقي عليها إلى غاية انشقاقه عن الجماعة الإسلامية المسلحة ، وانضمامه للمنطقة الثانية بقيادة حسان حطاب في لقاء الوحدة الثّانية في إطار الجماعة السلفية للدعوة والقتال يوم الأربعاء 25 جمادى الأولى 1419 هـ، الموافق 16 سبتمبر 1998، وعُزل بعدها من إمارة المنطقة الخامسة وكُلّف بالعلاقات الخارجيّة لها.

وفي شهر جمادى الثانية 1424 هـ / 2003 وبعد اجتماع مجلس الأعيان للجماعة السّلفية للدّعوة والقتال، تمّ تعيين نبيل صحراوي رئيسا لمجلس الأعيان، ثمّ بعدها بشهر تمت مبايعته أميرا جديدا للجماعة السّلفية للدعوة والقتال خلفا لحسان حطاب المدعو (أبو حمزة) الذي إنسحب من الإمارة،

في 11 سبتمبر 2003 وفي الذكرى الثانية لهجمات سبتمبر أعلن نبيل صحراوي عن الولاء لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن وقد حَمَلَهُ أحد بياناته فقد أصدر بصفته امير "الجماعة السلفية للدعوة والقتال "بيان نصرة" أعلن فيه "للعالم عموماً وللمسلمين خصوصاً ولاءها لكل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولكل مجاهد رفع راية الجهاد في سبيل الله في فلسطين وأفغانستان بإمارة الملا محمد عمر وتنظيم القاعدة بإمارة الشيخ أسامة بن لادن".

المصدر: wikipedia.org