التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مهدي شمس الدين |
| قسم: | النزاعات المسلحة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات فلسفة الدين والكلام الجديد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 214 |
| ترتيب الشهرة: | 487,150 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فقه العنف المسلح في الإسلام والمؤلف لـ 47 كتب أخرى.
الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936م-2001م) أحد أهم أعلام الفكر الإسلامي المعاصرمن المفكرين وعالم دين شيعي لبناني محدٌث وكان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وقد لقب بالمفكر والإمام لعلوه في المعرفة.
نسبه
هو محمد مهدي بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين، العاملي، أبو إبراهيم. ينتهي نسبة إلى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، الملقّب بشمس الدين، المقتول ظلماً سنـة 789هـ/1384م.
نشأته
ولد الشيخ محمد مهدي شمس الدين في النجف الاشرف من العراق في 15 شعبان سنة 1354 هـ 1936م. والده العلامة الشيخ عبد الكريم شمس الدين ابن الشيخ عباس شمس الدين. وكانت ولادته أثناء هجرة والده من لبنان إلى العراق لطلب العلم. بقي الإمام شمس الدين مع والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره, ثم عاد أبوه إلى لبنان وتركه في النجف لتحصيل العلوم الدينية.
و تلقى علومه الأولية في النحو والصرف ومبادئ الفقه على يد والده. ودرس مقدمات الأصول والبلاغه والمنطق على بعض الفضلاء من مدرسي الحوزة العلمية في ذلك الحين. أتم دراسته على مستوى الخارج في الفقه على السيد الجليل سماحة المرجع الديني الإمام محسن الحكيم، وفي الفقه والأصول على الإمام السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد الحسيني الروحاني. ألف الشيخ شمس الدين ما يزيد عن الثلاثين كتابا بعضها في القضايا اللبنانية، كما نجا من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في عام 1990. توفي في بيروت في شهر كانون الثاني من عام 2001 إثر مرض عضال.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين صاحب موقف، لا يخاف في الله خوفة لائم. وكان الأستاذ الرئيس، والفقيه المجدد، والسياسي الألمعي، والقائد العلم، به يقتدي الرجال، وإليه تشد الرحال، كلما عصفت الأهوال والتبست الأحوال. وكنت تجده في زحمة الأحداث الجسام واضطراب المواقف والأفكار ثابت الجنان، واضح البيان، لا يحرجه موقف، ولا تضعفه هجمة... يعرف ما يريد، واثق من حجته، منفتح على كل حوار وكل اجتهاد، على اعتبار أن رأيه صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيره يحتمل الصواب، وأن الحقيقة ضالة المؤمن يأخذه أنّى وجدها.
بهذه الروح وبهذا الوعي، عالج الإمام الشيخ أعقد المسائل وأخطرها، وعلى هذا جاءت معالجته الفذّة لمسألة العنف المسلح في الإسلام وأبواب مشروعيته ولا مشروعيته الدينية، من مبدأ الجهاد إلى مفهوم قتال البغاة إلى مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى الدفاع عن النفس إلى مبدأ الدفاع عن الإسلام نفسه، آية في الدقة الفقهية والصرامة العلمية والوعي العميق والالتزام الإسلامي والإنساني، وبعيداً عن أي اعتبار ظرفي أو سياسي خاص... فخاض في الأدلة م كتاب وسنة، وفي علوم آل البيت وأقوال السلف الصالح من علماء وفقهاء، ليصل إلى الموقف الإسلامي الواضح في معالجة هذه القضية الكبرى، قضية استعمال العنف المسلح كأداة سياسية، والتي كان من سوء الفهم الدقيق لها في أصولها ومواردها الشرعية أن جعلت من المسلمين مطاردين بتهمة الإرهاب من جهة، وعاجزين عن التبليغ ونشر الدعوة بغير وسيرة الإرغام والعنف من جهة أخرى. كان هذا الكتاب رؤية ورؤيا... سبقت مرحلة 11 أيلول بعشر سنوات.
إن المبحوث عن حكمه الشرعي هنا هو استعمال العنف المسلح ابتداءً ضد الأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية ممثلة بأشخاصها ومؤسساتها السلطوية وضد المؤسسات الحكومية العامة التي تخدم المجتمع ويرتكز عليها النظام العام لحياته (ماء، كهرباء، صحة، تعليم، طرق، أنظمة سير، بلديات، مخازن سلع حكومية، وغير ذلك).
وضد الأحزاب العلمانية المنافسة، وضد الأحزاب الإسلامية المماثلة.
وضد المؤسسات والمحلات التجارية والمقتنيات الأخرى والشركات التي يملكها أفراد من الهيئة الحكومية أو من الأحزاب المنافسة والمماثلة.
وضد الأشخاص الأجانب والمؤسسات الأجنبية-مسلمين وغير مسلمين (سفارات، وشركات تجارية ومالية، ومكاتب تمثيل تجاري، ومؤسسات إعلامية.. وغير ذلك) الموجودين بصورة مشروعة-حسب القوانين المرعية الإجراء-في البلاد التي يستخدم فيها العنف المسلح ضدهم. ويدخل فيهم الأشخاص ذوي الصلة بحكومة البلد المستهدف، وغير ذوي الصلة بها من سائر مواطنيه.
وضد الأجانب في البلاد الأجنبية، بلادهم أو بلاد غيرهم.
وضد مؤسسات المواد والأعمال المحرمة شرعاً من قبيل أماكن اللهو المحرم شرعاً، ومحلات القمار وبيع الخمور.
وضد النساء السافرات، وأماكن الاختلاط بين الجنسين (مسابح، نواد...).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".