اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ووفقا لموسوعة التاريخ الاقتصادي الأمريكي، فأن "روزي ريفيتر" ألهمت الحركة الاجتماعية إلى زيادة عدد النساء الأمريكيات العاملات من 12 مليون إلى 20 مليون في عام 1944، أي بزيادة قدرها 57٪ عن عام 1940.
وبحلول عام 1944 1.7 مليون فقط من الرجال غير المتزوجين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 سنة عملوا في الصناعات الدفاعية، في حين 4.1 مليون من النساء غير المتزوجات بين تلك الأعمار عملن في الصناعات الدفاعية.
على الرغم من أن صورة "روزي المبرشم" كانت تعكس العمل الصناعي على اللحام والبرشام خلال الحرب العالمية الثانية، والغالبية العظمى من النساء العاملات شغلن مناصب غير صناعية في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد. من تجارب هؤلاء النساء الموحدة هو أنهن أثبتن لأنفسهن (وللبلاد) بأنهن قادرات بالقيام بـ"عمل الرجل"، وبأمكانهن أن يفعلن ذلك بشكل جيد.
في عام 1942، فقط بين شهري يناير ويوليو، كانت تقديرات نسبة فرص العمل التي من شأنها أن تكون "مقبولة" للنساء من قبل أرباب العمل أرتفعت من 29 ألى 85٪. وكانت النساء الأميركيات من أصول أفريقية بعض من تلك النساء الأكثر تضرراً بسبب الحاجة للنساء العاملات.
وقد قيل أن ذلك كان عملية أدخال البيض بالعمل جنبا إلى جنب السود خلال الوقت الذي شجع على تحطيم الحواجز الاجتماعية والاعتراف بالتنوع. كانت الأمريكيات من أصل أفريقي قادرات على وضع الأساس للثورة ما بعد الحرب للمطالبة بالحقوق المدنية عن طريق المساواة والفصل مع عنصرية ايديولوجيه النازية للبيض.
استجاب النساء بسرعة لروزي ريفيتر، التي أقنعتهن بأن لديهن واجب وطني لدخول للقوى العاملة. يدعي البعض بأنها فتحت قوة العمل للنساء للأبد، ولكن البعض الآخر يشكك في هذه النقطة، مشيرا إلى أن العديد من النساء أستبدلن بعد الحرب، وأعطيت وظائفهم للجنود العائدين.
يُدعي هؤلاء النقاد أنه عندما عاد السلام، عادت بعض النساء إلى مواقعهن في زمن الحرب، بدلاً من استئناف المهن المحلية أو نقلها إلى المهن التي يحددها الجنس مثل الأعمال المكتبية والخدمات.
بالنسبة للبعض، الحرب العالمية الثانية تمثل نقطة تحول رئيسية بالنسبة للمرأة لأنها دعمت بفارغ الصبر المجهود الحربي، في حين يؤكد المؤرخين الآخرين أن التغييرات كانت مؤقتة وأنه فور أنتهاء الحرب، كان من المتوقع أن تعود إلى الأدوار التقليدية للنساء والأمهات، وأخيرا، أكدت مجموعة ثالثة كيف وفرت أهمية بعيدة المدى من التغييرات التي أحدثتها الحرب في أساس حركة المرأة المعاصرة.
ليلى ج روب في دراستها للحرب العالمية الثانية كتبت "للمرة الأولى، هيمنت المرأة العاملة بصورة عامة. وكانت نساء التثبيت من ربات البيوت في بناطيل، ليسن أمهات، شخصيات محلية."
بعد الحرب، الـ"روزيات" والأجيال التي تلتهم عرفنَّ أن العمل في المصانع كان في الواقع ممكن بالنسبة للنساء، على الرغم من أنها لم تعد تدخل إلى سوق العمل في مثل هذه النسب الكبيرة مرة أخرى حتى السبعينيات.
وبحلول ذلك الوقت عاملات المصنع كن في انخفاض في جميع أنحاء البلاد.