التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حمدي الحسيني |
| قسم: | السياحة المعتمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الأهرام للترجمة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789773201770 |
| تاريخ الإصدار: | 13 يوليو 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 389,210 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السودان.. القبعة والعمامة (زلزال انفصال الجنوب.. وتوابعه) والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
مساعدرئيس تحرير مجلة روزاليوسف المصرية.
- 25عاماً من العمل في الصحافة،ووسائل الإعلام البارزة في مصر وخارجها.
- الكتابة وإعداد التقارير ، وإدارة التحرير ، وإدارة الإنتاج المنشور.
- خبرة في الإشراف على إنتاج الأخبار .
- متخصص في الشئون السياسية والعربية .
السيد / حمدي الحسيني هو صحافي مصري المولد والنشأة من ذوي الخبرة في مجال الصحافة لأكثر من 25 عاماً .
السيد / الحسيني عضو نقابة الصحفيين المصرية ، واتحاد الصحفيين العرب ، وعضو اتحاد كتاب مصر.
وقد قابل السيد / الحسيني، الرؤساء ورؤساء الوزراء والوزراء في معظم البلاد العربية تقريباً ، فضلاً عن عدد من البلدان الأخرى في الغرب والعالم الإسلامي .
إنه يحافظ على علاقات مهنية وغير رسمية جيدة مع العديد من المسؤولين في تلك البلدان.
وبعد أن تخرج في جامعة المنصورة وحصل على شهادة الليسانس في الآداب قسم التاريخ عام 1990، قام بأداء الخدمة الوطنية .
بدأ العمل الصحفي في سن مبكرة من عمره، وله العديد من التحقيقات الصحفية والميدانية المتميزة.
بدأ السيد/ الحسيني العمل كصحفي بمؤسسة روزاليوسف المصرية بدوام كامل في 1995.
ساهم في إنشاء جريدة اليوم السابع فأسس قسم الأخبار بها وعمل رئيساً له فترة من الزمن.
عمل السيد/ الحسيني مراسلاً لموقع إسلام أون لاين ، وحصل على دورات في "صحافة المجتمع" و" نيو ميديا" بالجامعة الأمريكية في القاهرة.
وقام بتأسيس جريدة "الحدث" المصرية المستقلة وكان رئيس تحريرها.
كان يكتب عموداً أسبوعياً لصحيفة اليوم السابع الألكترونية وعموداً أسبوعياً بمجلة روزاليوسف وغيرها من الصحف المصرية.
كانت له مشاركات ومحاضرات في العديد من المؤتمرات العربية والدولية، وله لقاءات ومقابلات عديدة حول الشرق الأوسط في البرامج الإذاعية، والقنوات التليفزيونية بما في ذلك BBC، قناة الجزيرة ومعظم القنوات العربية والمصرية الأخرى.
شارك في إنتاج فيلم وثائقي تاريخي لقناة الجزيرة حول اغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ووثائقي عن ثورة يوليو لحساب مؤسسة الأهرام المصرية، وكذلك فيلم وآخر عن شمس بدران والمشير عبد الحكيم عامر لنفس الجهة.
كان السيد/ الحسيني رئيساً لتحرير عديد من البرامج التليفزيونية الشهيرة ومنها :" من القاهرة" على قناة النيل للأخبار المصرية ، وبرنامج " صباح دريم" على قناة دريم الفضائية وأخيراً برنامج " وماذا بعد؟" على قناة " أون تي في " الفضائية.
من الصحف العربية التي عمل بها السيد/ الحسيني " الحياة " بلندن، " الوطن " بالكويت، " العرب اليوم" بالأردن، "الاتحاد" بالإمارات، "الرواد" بلبنان، كما عمل مراسلاً لوكالة " الأناضول" الإخبارية.
في عام 2009 أسس الموقع الإخباري لقناة الشروق الفضائية السودانية في الخرطوم، وحصل على العديد من شهادات التقدير.
لدي السيد / الحسيني عددا من المؤلفات التي تسجل رحلاته مثل كتابه " لاجيء في لندن" عن دار الخيال في يناير2002، و كتاب" دارفور أرض السحرة والقرآن" 2007 صادر أيضاً عن دار الخيال، كما شارك في تأليف كتاب " أمريكا في مفترق الطرق" عن مؤسسة أخبار اليوم المصرية 2008، وفي العام 2011 صدر له عن مؤسسة الأهرام كتاب " السودان ...
القبعة والعمامة "، وأخيرا في مطلع العام 2014 صدر له كتابه الأحدث بعنوان " مذكرات شمس بدران".
يعد السيد الحسيني لكتاب جديد عن دور المرأة المصرية في ثورة 25 يناير"، حيث شارك وتابع كل أحداثها وحصل على شهادات تقدير عن دوره كصحفي وإعلامي دعم تلك الثورة.
لعبت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل دورًا بالغ الخطورة على مدى سنوات للوصول إلى تقسيم السودان لدولتين منفصلتين يسهل التحكم بهما واستنزاف مواردهما من خلال تزكية روح الفرقة والانقسام. أسرار وتفاصيل هذا الدور يقدمها كتاب السودان: القبعة والعمامة.. زلزال انفصال الجنوب وتوابعه الذي يأتي في وقت دقيق يحاول تقديم إجابة عن أسئلة عديدة تشغل الكثيرين مثل: هل كان هناك بديل عن الانفصال؟ وكيف يتعايش الشماليون مع إخوانهم الجنوبيين، ويتعاملون معهم علي أنهم أجانب؟ وما هو مستقبل الشطرين بعد الانفصال؟ يتتبع الكتاب حلم الانفصال الذي شارف لنصف قرن، وكيف تحددت ملامح هذا الحلم مع توقيع البشير اتفاقية السلام الشامل وتفاصيل الوحدة الكاذبة والدور الذي لعبه ملهم الجنوب جون جارانج في زرع هوس الانفصال ليس فقط جغرافيًا بل ثقافيًا أيضًا حيث كان يؤمن بأنه يحاول إنقاذ السودانيين ضحايا هيمنة الثقافة العربية الإسلامية التي يرى أنها لم تحترم ثقافات الآخرين. يوضح الكتاب كيف دخلت إسرائيل على الخط وكيف كانت تدعم حركة التمرد في الجنوب في محاولة لإشعال الخلافات بطريقة غير مباشرة بين دول منابع النيل السبع ودولتي المصب مصر والسودان من جهة والانقضاض على العالم العربي من أبواب خلفية من جهة أخرى ومحاولاتها التغلغل المستمر في دول شرق أفريقيا من أثيوبيا إلى أوغندا.
كما يتناول فضيحة تهجير يهود الفلاشا عبر الأراضي السودانية في عهد الرئيس جعفر النميري. ويناقش أزمة الإسلاميين في السودان منذ وصول جبهة الإنقاذ إلى السلطة في الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق عمر حسن البشير، بالإضافة إلى رصد تطور الصراع على السلطة بينه وبين الشيخ الترابي، وحيل كل منهما للتخلص من الآخر للانفراد بالسلطة وتتبع دور حزب الأمة وزعيمه الصادق المهدي في الأحداث التي عاشها السودان. لم يفت المؤلف أن يعرض تجربته الشخصية داخل الأراضي السودانية مقتربًا من ذلك المجتمع الغامض للبعض خاصة من داخل إقليم دارفور، والدور الفعال لهذا الإقليم لاتخاذ قرار الانفصال، ومعاناة هؤلاء، وسر الصراع المستمر بينهم وبين الحكومة معربًا عن تخوفه من أن يكون انفصال الشمال والجنوب هو مجرد مقدمة لتقسيم السودان إلى أربع دول، خاصة مع استمرار الصراع على منطقة أبيي معتبرًا إياها قنبلة موقوتة يمكن أن تطيح بالسلام والأمن بين الشمال والجنوب إذا لم يتم البحث عن حلول عادلة ومقبولة من جميع الأطراف وإلا من الممكن أن تتحقق نبوءة الترابي الذي تنبأ بتحول السودان إلى يوجوسلافيا جديدة إذا ما حدث الانفصال. كما يتناول وضع الأقباط هناك واندماجهم في المجتمع السوداني بعيدًا عن نزعات الطائفية والتعصب ليتناول بعد ذلك مصر الحائرة في مواجهة قرار الانفصال وتأثير هذا علي مستقبلها، خاصة ما يتعلق بتأمين وصول مياه النيل، وقضية حلايب وتأثير ذلك مستقبلًا على العلاقات المصريةـ السودانية، كما يتطرق إلى علاقة العرب بالجنوب، لافتًا إلى أن ما يجري على أرض السودان يترك صدى مزعجًا في الدول العربية مشيرًا إلي تفاصيل تتعلق بالعبث الليبي في السودان.
وطرح الكاتب مجموعة من السيناريوهات المتوقعة مستقبلًا كما قدم مجموعة من الوثائق التي تؤرخ لمراحل مختلفة لتاريخ السودان، مؤكدًا أن الانفصال لن يكون الحلقة الأخيرة لأنها ليست بالقضية السهلة أو المحسومة فهناك حدود طويلة بين الشمال والجنوب بها ولايات متداخلة في علاقتها الاجتماعية والاقتصادية كما أن الجنوب يستحوذ على سبعين في المائة من البترول الذي يعد مصدر الثروة الرئيسي للبلاد في مقابل أقل عدد للسكان مقارنة بالشمال وبالتالي توقع المؤلف حدوث هزة في الشمال تضعه أمام رهان بأن يقوم بإصلاحات جذرية ربما تساعد رياح الثورات العربية عليها وقد تفرز معها حكومة ديمقراطية منتخبة قد تعيد فتح ملف الوحدة من جديد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".