اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي القلقاس النيء على مركبات الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalate)، التي قد تسبب تورماً وتهيجاً في الشفاه، والفم، والحلق، ويساعد طهيه خاصةً مع الحليب على التقليل من تأثير هذه السموم، إذ يحتفظ بسميّته إلى أن يُطبخ بالماء المالح مدّة ساعة على الأقل، أو عن طريق تجفيفه، أو غمره بالماء، كما ينطبق هذا الأمر على الأوراق، إذ يجب طهيها للتخلص من بلورات أكسالات الكالسيوم فيها.
فيما يأتي ذكر لمحتوى جذور وأوراق القلقاس من العناصر الغذائية:
كما ذُكر سابقاً فإنَّ القلقاس يُعدُّ مصدراً جيداً للألياف الغذائية، التي قد تُبطئ إفراغ المعدة، وبالتالي الشعور بالشبع لمدة أطول، والتقليل من السعرات الحرارية المُستهلكة خلال اليوم، ممّا قد يؤدي إلى خسارة الوزن بمرور الوقت، كما تحتوي جذور القلقاس على النشا المُقاوم، الذي قد يمتلك تأثيراً مشابهاً لتأثير للألياف الغذائية، ويساعد استبدال الأطعمة العالية بالسعرات الحرارية بأوراق القلقاس المغذية والمنخفضة بالسعرات الحرارية، على الوصول إلى الوزن الصحي أو الحفاظ عليه.
يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكلِّ 100 غرامٍ من القلقاس المطبوخ، وأوراق القلقاس المطبوخة:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية للقلقاس المطبوخ | القيمة الغذائية لأوراق القلقاس المطبوخة |
|---|---|---|
| الماء (مليلتر) | 60.98 | 81.67 |
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 144 | 52 |
| البروتين (غرام) | 1.93 | 6.11 |
| الدهون (غرام) | 0.26 | 0.91 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 34.09 | 8.22 |
| الألياف الغذائية (غرام) | 5.3 | 4.5 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 56 | 125 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 43 | 52 |
| الفسفور (مليغرام) | 108 | 66 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 762 | 716 |
| الصوديوم (مليغرام) | 475 | 289 |
| فيتامين ج (مليغرام) | 4.3 | 38.3 |
| الفولات (ميكروغرام) | 23 | 101 |
| الكولين (مليغرام) | 22.3 | 15.7 |
| فيتامين أ (ميكروغرام) | 5 | 281 |
| فيتامين هـ (مليغرام) | 3.07 | 2.48 |
| فيتامين ك (ميكروغرام) | 1.3 | 133.3 |
كما ذُكر سابقاً فإنَّه يمكن تناول الأوراق، والجذور، والسيقان للقلقاس بعد طهيها جيداً، وذلك بسبب احتوائها على بلورات أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium Oxalate) وهي نيّئة، التي يمكن التخلص منها بالطهي.
يُمكن أن يُسبب مضغ أو ابتلاع أيّ جزءٍ من القلقاس النيّئ، بألمٍ حارق وتورم في الفم، والشفاه، واللسان، وقد يُسبب هذا التورم إفراز اللعاب بغزارة، وصعوبة التنفس، أوالبلع، أو التحدث، بالإضافة إلى حدوث تهيج مَعدِي شديد إذا تم ابتلاعه.
يُعرَف القلقاس بأسماء عدّة، مثل: القلقاس المأكول، أو آذان الفيل، أو القلقاس الزراعي، واسمه العلمي Colocasia esculenta، وهو ينتمي إلى الفصيلة اللوفية أو القلقاسية (بالإنجليزية: Araceae)، وهو أحد أنواع الدرنات الصالحة للأكل، والمنتشرة حول العالم، كما أنَّه من الأعشاب المعمرة التي تمتاز بسمك جذعها المتدرّن تحت الأرض، وأوراقه البسيطة والعريضة، ويُمكن تناول أوراق القلقاس وعروقه مثل السبانخ والخضراوات الأخرى، أو كحساء، كما يُمكن استخدام هذه الأوراق في تغليف الأطعمة المخبوزة، أمّا الدرنات فمن الممكن تناولها بعد غليها، أو خبزها، أو قليها مثل البطاطس، كما يُمكن تجفيفها لتحضير الدقيق منها، بالإضافة إلى إمكانية تناول سيقانها مطبوخة.